“بوبليسيس سابينت”، و”شنايدر إلكتريك” تتعاونان لتعزيز استدامة الخدمات الرقمية وحلول الذكاء الاصطناعي
“بوبليسيس سابينت”، و”شنايدر إلكتريك” تتعاونان لتعزيز استدامة الخدمات الرقمية وحلول الذكاء الاصطناعي
باستخدام حلول “e-footprint” مفتوحة المصدر والتي طورتها “بوبليسيس سابينت”، تتمكن “شنايدر إلكتريك” من تقييم الأثر البيئي لخدماتها الرقمية وحلولها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتعزيز قدرتها على اتخاذ قرارات أكثر استدامةً بشأن تصميم البنية التقنية
المملكة العربية السعودية، أعلنت “بوبليسيس سابينت”، (Publicis Sapient)، شركة التكنولوجيا الرائدة في مجال توفير منصات وخدمات الذكاء الاصطناعي لمؤسسات الأعمال، عن تعاونها مع “شنايدر إلكتريك”، (Schneider Electric)، الشركةً العالميةً المُتخصصة في قطاع تكنولوجيا الطاقة. ويهدف التعاون بين الجانبين إلى تقييم البصمة البيئية للخدمات الرقمية لشركة “شنايدر إلكتريك”، والعمل على الحد منها، بما في ذلك أنظمة الحوسبة الطرفية والأنظمة التقنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويعتمد هذا التعاون على استخدام حلول “إي-فوتبرينت”، (e-footprint)، التي طورتها “بوبليسيس سابينت”، لنمذجة البصمة البيئية مفتوحة المصدر، ويتم استضافتها ضمن منظومة “بوافيزتا”، (Boavizta).
وعلى خلاف الأساليب التقليدية في هذا المجال والتي تركز على التقييم الفردي لدورة حياة كل منتج على حدة، تُتيح حلول (e-footprint)، تقييم الأثر البيئي الحالي والمتوقع للخدمات الرقمية المُتكاملة، بدءاً من الأجهزة الميدانية ومعدات المستخدمين النهائيين، مروراً بالشبكات والبنية التحتية السحابية، وصولاً إلى مراكز البيانات. وبذلك، تمنح المؤسسات رؤيةً أكثر شمولاً لتأثير القرارات المتعلقة بتصميم الأنظمة التقنية على الاستدامة. ويشمل ذلك الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث يُساعد في تقييم الآثار البيئية المترتبة على تشغيل أحمال عمل الذكاء الاصطناعي عبر الحوسبة السحابية أو الحوسبة الطرفية أو البنية التقنية الهجينة.
وفي إطار هذا التعاون، عملت “بوبليسيس سابينت”، مع “شنايدر إلكتريك” على تقييم تصاميم تقنية مختلفة لأنظمة إدارة الطاقة. حيث تعتمد “شنايدر إلكتريك” حالياً بصورة واسعة على أجهزة الكمبيوتر الصناعية لإدارة الطاقة الكهربائية، بما يُتيح استبدال الأجهزة المتخصصة المُصممة لأداء وظائف مُحددة بأجهزة أكثر مرونةً ومتعددة الاستخدام، تُدار بواسطة البرمجيات. وقد نجح أحد التصاميم الذي خضع للتقييم في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بأكثر من 40% مقارنةً بالتصميم الأصلي، ما يبرز التأثير المباشر للقرارات الهندسية على الأثر البيئي للأنظمة التقنية.
تمكين الفرق الهندسية من اتخاذ قرارات تقنية أكثر استدامةً
وتُتيح حلول “e-footprint”، المتوفرة لجميع المؤسسات، مجموعةً من الإمكانات التي تساعد على دمج الاعتبارات البيئية ضمن تصميم الخدمات والأنظمة الرقمية، وتشمل:
قياس الأثر البيئي للخدمات الرقمية عبر جميع مكوناتها، من البداية إلى النهاية.
مقارنة التصاميم التقنية البديلة قبل تنفيذها، بما في ذلك البنية السحابية والطرفية والهجينة للأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تحديد المكونات الأكثر إسهاماً في الانبعاثات، سواءً على مستوى الأجهزة أو الشبكات أو البنية التحتية السحابية.
دمج الاعتبارات البيئية في القرارات الهندسية والقرارات المتعلقة بتصميم البنية التقنية.
فهم الافتراضات التي تستند إليها جميع الحسابات، من خلال نماذج تتسم بالشفافية وقابلية التفسير.
وبهذه المناسبة، قالت ليز مالبرنارد، المدير العام لشركة “بوبليسيس سابينت”، في فرنسا: إن “عملية قياس البصمة الكربونية لا تكتسب قيمتها الحقيقية إلا عندما تُسهم في اتخاذ قرارات أفضل. ومن خلال (e-footprint)، يمكننا توفير وسيلةً عمليةً لفهم التأثير البيئي للاختيارات التقنية للمؤسسات ، سواءً من حيث مدى اعتمادها على تقنيات المحاكاة الافتراضية في أنظمة الحوسبة الطرفية، أو اختيار مواقع تشغيل أحمال عمل الذكاء الاصطناعي، وتقييم تأثير هذه الاختيارات على بصمتها البيئية، وكيفية استخدامها في تصميم خدمات رقمية أكثر استدامة. ومن خلال إتاحة هذه الحلول مفتوحة المصدر، ندعم المؤسسات في اتخاذ قرارات تقنية مدروسة تستند إلى فهم أعمق لأثرها البيئي، بما يسهم في تسريع التحول نحو خدمات رقمية أكثر استدامةً”.
قالت أشواق الشثري، الرئيس التنفيذي والمدير العام لشركة بوبليسيس سابيينت Publicis Sapient في المملكة العربية السعودية: إنه “مع تسارع وتيرة التحول الرقمي وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في المملكة العربية السعودية، أصبحت طريقة تصميم الحلول التقنية لا تقل أهميةً عن عملية تطوير الحلول ذاتها. ومن الضروري مراعاة الاستدامة منذ المراحل الأولى للتصميم، وإدماجها في القرارات المتعلقة بالبنية التقنية والهندسة الرقمية للخدمات الرقمية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي. ويُظهر تعاوننا مع (شنايدر إلكتريك) كيف يمكن للمؤسسات الاستفادة من البيانات والأدلة لفهم الأثر البيئي للاختيارات التقنية المختلفة بصورة أفضل، واتخاذ قرارات مدروسة بشأن تصميم أنظمتها وخدماتها. وبالنسبة للمؤسسات في المملكة العربية السعودية، يمثل هذا النهج خطوةً مهمةً لضمان تقدم الابتكار الرقمي جنباً إلى جنب مع الاستدامة”.
التعاون مع “شنايدر إلكتريك” يحقق نتائج ملموسة في خفض الأثر البيئي
إلى ذلك، تستفيد “شنايدر إلكتريك” من خبرات “بوبليسيس سابينت”، في مجال الاستشارات المتخصصة بالاستدامة والهندسة الرقمية، لتعزيز فهمها للبصمة البيئية لخدماتها الرقمية، وتحديد فرص تحسين أدائها البيئي. وفي إطار هذا التعاون، حلل فريقا الشركتين أنظمة إدارة الطاقة التي تشمل الأجهزة الميدانية والمباني والشبكات والبنية التحتية السحابية ومراكز البيانات. وأسهم هذا العمل في تحديد المصادر الرئيسية للأثر البيئي، وإظهار كيف يمكن للمقارنة بين التصاميم التقنية المختلفة أن تساعد على خفض الانبعاثات مع الحفاظ على الوظائف التشغيلية للأنظمة. كما أكد أهمية تقييم الخدمة الرقمية بكامل مكوناتها، بدلاً من التركيز على كل مكون فردي بصورة منفصلة، للوصول إلى فهم شامل لبصمتها البيئية.
بدوره، قال رولاند بوهرر، مهندس الأنظمة في “شنايدر إلكتريك”: إنه “حتى وقت قريب، لم تكن لدينا سوى معايير مرجعية محدودة للغاية لتقييم الأثر البيئي للبنية التقنية الرقمية. ومع استمرار تطور البنى التقنية القائمة على البرمجيات، ازدادت القرارات المتعلقة بالتصميم التقني تعقيداً بصورة كبيرة، وأصبح فهم آثارها البيئية أكثر صعوبةً. ومن خلال الاعتماد على (e-footprint)، يصبح استيعاب هذه الآثار مستنداً إلى بيانات وأدلة موثوقة، بما يُتيح لنا مقارنة اختيارات التصميم بمستوى التفاصيل والتعقيد الذي نحتاج إليه، واتخاذ قرارات مدروسة بشكل أفضل، بالتوازي مع مواصلة تطوير استراتيجيتنا للتصميم الرقمي المستدام”.
نبذة عن “بوبليسيس سابينت”، (Publicis Sapient): بوبليسيس سابيينت هي شركة تقنية تقدم منصات وخدمات ذكاء اصطناعي للمؤسسات. وبخبرة تزيد على 30 عامًا في التحول الرقمي للأعمال، نمكّن عملاء المؤسسات من تحويل طريقة عملهم وخدمتهم لعملائهم، بما يطلق قيمة جديدة ويساعدهم على الازدهار في عالم تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتستخدم منصاتنا Sapient Slingshot وSapient Bodhi وSapient Sustain الذكاء الاصطناعي المبني على هذا السياق المؤسسي العميق لمساعدة المؤسسات على تحديث أنظمتها التقنية القديمة، وبناء حلول وكيلة، وأتمتة عمليات تقنية المعلومات الخاصة بها. ويتيح الجمع بين منصات الذكاء الاصطناعي لدينا وخبرة فرقنا تقديم نتائج أسرع وأكثر فاعلية من خلال حلول مصممة وفق الاحتياجات الفريدة لأعمال عملائنا وقطاعاتهم وعملائهم. وتُعد Publicis Sapient المركز التقني لـ Publicis Groupe، إذ توحّد 20,000 موظف حول العالم عبر 28 دولة.
نبذة عن “شنايدر إلكتريك”، (Schneider Electric):
تُعد “شنايدر إلكتريك” شركةً عالميةً رائدةً في قطاع تكنولوجيا الطاقة، وتُسهم في تعزيز الكفاءة والاستدامة من خلال توفير حلول الكهرباء والأتمتة والتحول الرقمي للقطاعات الصناعية والشركات والمنازل. وتُتيح تقنياتها للمباني ومراكز البيانات والمصانع والبنية التحتية وشبكات الكهرباء العمل ضمن منظومات مفتوحة ومترابطة، بما يعزز الأداء والمرونة والاستدامة. وتشمل محفظة الشركة الأجهزة الذكية، والبنى التقنية القائمة على البرمجيات، والأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والخدمات الرقمية، والخدمات الاستشارية المتخصصة. ويعمل لدى “شنايدر إلكتريك” نحو 160 ألف موظف، ولديها مليون شريك في أكثر من 100 دولة حول العالم، وتحافظ الشركة على حضور مستمر ضمن تصنيف الشركات الأكثر استدامةً على مستوى العالم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-191026-726

