اتفقت برلين وعملاق التكنولوجيا الأميركي إنفيديا على تعميق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي لصالح الصناعة الألمانية، حسبما أفاد المستشار فريدريش ميرتس والرئيس التنفيذي للشركة جنسن هوانغ، وذلك على هامش قمة “استثمر في ألمانيا” الأولى في برلين.
وقال ميرتس وهوانغ إن الجمع بين الهندسة الألمانية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتقدمة سيسهم في تعزيز اقتصاد البلاد على المدى الطويل. وتهدف الشراكة إلى تسريع التحول الرقمي للصناعة الألمانية، مع تركيز خاص على الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتأمين السيادة التكنولوجية لألمانيا.
أشار ميرتس إلى أن ألمانيا تتصرف من موقع قوة رغم التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الحالية، ودعا الشركات إلى فتح بياناتها الصناعية القيمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي للحفاظ على القدرة التنافسية لقطاعي التصنيع والهندسة الميكانيكية وصناعة السيارات.
وشدد المستشار على الأهمية الاستراتيجية للحفاظ على القاعدة الصناعية الألمانية، معتبراً أنها تمنح البلاد أفضلية حاسمة أمام الاقتصادات الأخرى.
من جانبه، ركز هوانغ، الذي قاد إنفيديا منذ عام 1993، على ثقة الشركة في ألمانيا كموقع استثماري. وذكرت الشركة أنها استثمرت ما يقرب من مليار دولار في ألمانيا العام الماضي وتمتلك حصصا في العديد من الشركات الناشئة والشركات القائمة.
وقال هوانغ إنه ينبغي التعامل مع البيانات باعتبارها موردا وطنيا واستخدامها محليا لتطوير “الاستخبارات الوطنية” الخاصة بألمانيا، بدلا من تصديرها لكي يستغلها آخرون.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-201026-86

