الإمارات

«سلامة الطفل» تحذر من «إيحاءات خفية» لـ «الإيموجي»

1b4ff889 0930 43bf 956c 44bc7ab5903f file.jpg

«سلامة الطفل» تحذر من «إيحاءات خفية» لـ «الإيموجي»

دعت مؤسسة سلامة الطفل، التابعة لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع، أولياء الأمور للتعرّف إلى اللغة التي يستخدمها أبناؤهم عبر الإنترنت، محذّرة من أن عدم فهم هذه اللغة قد يحول دون الانتباه إلى بعض المخاطر التي قد يتعرّضون لها.

وشرحت أن الرموز التعبيرية (الإيموجي)، والمصطلحات الدارجة، والصور والمقاطع الساخرة المتداولة (الميمز)، والاختصارات، والاتجاهات الرائجة على منصات التواصل الاجتماعي، أصبحت جزءاً من لغة التواصل اليومية لدى الأطفال واليافعين.

وعلى الرغم من أن معظم هذه التعبيرات تُستخدم بصورة عادية وبريئة، فإن بعضها قد يحمل إيحاءات جنسية، أو رسائل تنمّر، أو معاني تمييزية، أو دلالات على سلوكيات غير ملائمة، بحسب سياق استخدامها.

وتزداد أهمية هذا الوعي مع اتساع استخدام الأطفال للتكنولوجيا، فقد أشارت أرقام استعرضتها الجهات المعنية في دولة الإمارات خلال يناير الماضي إلى أن 97% من الأطفال بعمر سبع سنوات فما فوق يستخدمون الأجهزة الرقمية بانتظام، فيما تلقّى طفل من كل ثلاثة أطفال تواصلاً من أشخاص غرباء عبر الإنترنت.

وأصدرت دولة الإمارات قانون سلامة الطفل الرقمية، وعزّزت رقابتها على أكثر من 4000 منصة رقمية، في جهود تعكس التزامها بتوفير بيئة رقمية أكثر أماناً للأطفال.

وأكدت المؤسسة أهمية تعزيز وعي أولياء الأمور ومقدمي الرعاية بالعالم الرقمي الذي يتفاعل معه أبناؤهم، ومواكبة المصطلحات والصيحات الرائجة بينهم، وفهم دلالاتها وتأثيراتها المحتملة، إلى جانب التعرّف على المنصات التي يستخدمونها، والمحتوى الذي يتابعونه، والأشخاص الذين يتواصلون معهم.

كما شددت على ضرورة مراجعة التصنيفات العمرية للألعاب الإلكترونية، والتأكد من ملاءمتها لأعمار الأطفال ومراحل نموهم.

وشجّعت الآباء على تثقيف أنفسهم باستمرار حول لغة التواصل الرقمي لدى الأطفال واليافعين والتعرّف على معاني الرموز التعبيرية والاختصارات والمصطلحات المتداولة، ومواكبة الاتجاهات الرائجة على منصات التواصل، وفهم كيفية اختلاف دلالاتها وفق المنصة وسياق المحادثة.

كما دعت إلى مناقشة المصطلحات غير المألوفة مع الأبناء، ومتابعة طبيعة المحتوى الذي يتعرّضون له، والانتباه إلى المحادثات التي قد تتضمن تنمّراً أو تلاعباً أو محاولات لاستدراجهم إلى إخفاء معلومات عن أسرهم أو الاستجابة لطلبات غير ملائمة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الشارقة – الإمارات اليوم
معرف النشر: AE-201026-562

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 38 ثانية قراءة