بمشاركة أربع جامعات عربية: انطلاق الدورة الرابعة من مبادرة ” باحثو الذكاء الاصطناعي العرب”
تعزيز دور الذكاء الاصطناعي الوكيل ” المساعد” في البحث العلمي والنشر الدولي الدكتور محمد عبد الظاهر: المبادرة ضمن المؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات وتتيح للباحثين بناء فريق من وكلاء ذكاء اصطناعي في البحث العلمي
أعلنت مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف (AIJRF)، بالتعاون مع جامعة دبي والمؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات (AIU)، عن إطلاق الدورة الرابعة من مبادرة ” باحثو الذكاء الاصطناعي العرب” (AAIR)، خلال الفترة من 5 إلى 7 نوفمبر 2026، بمشاركة أربع جامعات عربية، هي جامعة دبي، وجامعة خورفكان، وجامعة بدر بالقاهرة، والجامعة القاسمية، بهدف تعزيز مهارات الباحثين والأكاديميين العرب في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI) وتطوير منظومات بحثية ذكية تدعم الإنتاج العلمي والنشر الأكاديمي الدولي.
سبق وأن أعلنت جامعة دبي بالتعاون مع مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف AIJRF، عن انطلاق مبادرة : ” باحثو الذكاء الاصطناعي العرب (AAIR)” في يونيو 2025، وحتى الآن تم إصدار ثلاث نسخ مختلفة، التي تأتي ضمن المبادرات الخاصة من المؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات، والذي تم الإعلان عنه في جامعة دبي في العام 2024. .
وكلاء ذكاء اصطناعي للنشر الدولي وتنطلق الدورة الرابعة تحت عنوان: باحثو الذكاء الاصطناعي العرب: من الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الوكلاء الأكاديميين في البحث العلمي”.
Arab AI Researchers: From Generative AI to Intelligent Academic Agents in Academic Research
وتتضمن الدورة الجديدة 15 ساعة تدريبية تطبيقية على مدار ثلاثة أيام، يتعرف خلالها المشاركون على أكثر من 15 أداة وتطبيقاً للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الانتقال من الاستخدام الفردي للأدوات التوليدية إلى بناء وكلاء أكاديميين أذكياء قادرين على تنفيذ مهام بحثية مترابطة، تحت إشراف الباحثين ووفق معايير النزاهة العلمية والحوكمة الأكاديمية.
وأكد سعادة الدكتور محمد عبد الظاهر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة AIJRF على أن الدورة الرابعة تنطلق بتغيرات كبيرة، حيث التركيز كليا على بناء وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتعزيز دور الذكاء الاصطناعي الوكيل “المساعد” في البحث العلمي، مُضيقًا: : ” نستهدف من خلال هذه الدورة الانتقال من مفهوم الباحث الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي إلى الباحث الذي يقود منظومة ذكية من الوكلاء الأكاديميين المتخصصين. ونعمل على تدريب المشاركين على بناء وكلاء لدعم النشر العلمي في مجلات Scopus وWeb of Science، إلى جانب تطوير فرق من الوكلاء لإدارة الدراسات السابقة والاستبيانات والمقابلات والتحليل البحثي، بما يتيح للباحث العربي التركيز بصورة أكبر على التفكير النقدي والابتكار والإضافة العلمية الحقيقية”.
وأكد الدكتور محمد عبد الظاهر: ” أن الذكاء الاصطناعي الوكيل لن يلغي الدور الإبداعي أو العلمي للباحث، بل سيعيد تشكيل طبيعة المهارات البحثية المطلوبة خلال السنوات المقبلة، حيث ستصبح القدرة على تصميم وإدارة الوكلاء الأكاديميين والتحقق من مخرجاتهم إحدى الكفاءات الأساسية للباحثين وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات، ومن يمتلك مهارة هندسة وإدارة الأوامر لوكلاء الذكاء الاصطناعي، هو من يستطيع أن يدير المحتوى الأكاديمي والتعليمية بكفاءة عالية.”
ثلاثة محاور تطبيقية
وتشهد الدورة الرابعة تطويراً نوعياً في المحتوى التدريبي، من خلال ثلاثة محاور تطبيقية رئيسية، يستهدف أولها تدريب المشاركين على تصميم وكيل ذكاء اصطناعي للبحث العلمي والنشر الدولي في المجلات المفهرسة في Scopus، بما يشمل البحث في الأدبيات العلمية، وتحليل المراجع والدراسات السابقة، وتحديد المجلات المناسبة للتخصص البحثي، ومراجعة متطلبات النشر، ودعم إعداد المخطوطات العلمية وفق المعايير الأكاديمية”.
” ويركز المحور الثاني على تصميم وكيل ذكاء اصطناعي متخصص في دعم النشر الدولي في المجلات المفهرسة في Web of Science، يساعد الباحثين في تحليل اتجاهات النشر العلمي، وتحديد المجلات المناسبة، ومراجعة متطلبات إعداد الأوراق العلمية، وتحسين جودة المخطوطات، والتحقق من توافقها مع تعليمات المجلات وسياسات النشر وأخلاقيات البحث العلمي” .
أما المحور الثالث، فيركز على بناء فريق متكامل من وكلاء الذكاء الاصطناعي الأكاديميين (Academic Multi-Agent Team)، يتولى كل وكيل فيه مهام بحثية محددة، تشمل مراجعة الأدبيات والدراسات السابقة، وتحليل البيانات الكمية والنوعية، وإدارة الاستبيانات البحثية، ودعم تصميم المقابلات العلمية وتحليل نتائجها.
ويهدف هذا التوجه إلى تمكين الباحثين من إدارة فرق بحثية هجينة تجمع بين الخبرات البشرية وقدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي، بما يعزز كفاءة العمليات البحثية ويساعد على اختصار الوقت المخصص للمهام المتكررة، مع الحفاظ على مسؤولية الباحث عن دقة النتائج وصحة المصادر والقرارات العلمية.
أربع جامعات عربية لتعزيز التعاون الأكاديمي
وتأتي مشاركة جامعة دبي، وجامعة خورفكان، وجامعة بدر بالقاهرة، والجامعة القاسمية في إطار التوسع في الشراكات الأكاديمية للمبادرة، وتعزيز تبادل الخبرات بين مؤسسات التعليم العالي العربية في مجالات البحث العلمي والذكاء الاصطناعي والابتكار الأكاديمي.
وتسعى المبادرة إلى بناء مجتمع بحثي عربي قادر على الاستفادة من التحولات العالمية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتشجيع تطوير مشروعات بحثية مشتركة بين الجامعات، ودعم إنتاج المعرفة العلمية باللغة العربية وتعزيز حضور الباحثين العرب في النشر الأكاديمي الدولي.
كما تستهدف الدورة أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلبة الدراسات العليا والعاملين في مراكز البحث والابتكار والمتخصصين في تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي.
المؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات ودعم التحول الأكاديمي
وتأتي الدورة الرابعة ضمن جهود جامعة دبي ومؤسسة AIJRF والمؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات (AIU) لدعم دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مؤسسات التعليم العالي العربية، وتطوير المهارات الأكاديمية والبحثية المرتبطة بالتحول الرقمي والابتكار التكنولوجي.
ويعمل المؤشر على تعزيز الاهتمام بجاهزية الجامعات العربية لتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي والابتكار، بما يسهم في تطوير منظومات أكاديمية أكثر قدرة على الاستجابة للتطورات التكنولوجية واحتياجات سوق العمل.
مشروعات تطبيقية وشهادات للمشاركين
ويُنتظر أن يختتم المشاركون الدورة الرابعة بتطوير مشروعات تطبيقية لوكلاء ذكاء اصطناعي أكاديميين، يمكن توظيفها في تخصصاتهم البحثية المختلفة، مع التركيز على قابلية تطوير هذه النماذج واستخدامها في بيئات البحث العلمي والتعليم الجامعي.
ويحصل المشاركون المستوفون لمتطلبات البرنامج على شهادة إتمام التدريب، وفق الضوابط المعتمدة للمبادرة.
وتواصل مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف (AIJRF)، التي تأسست في دبي عام 2018، تطوير مبادراتها الأكاديمية والتدريبية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى والبحث العلمي، وتعزيز التعاون مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العربية والدولية.
حول مؤسسة AIJRF
مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف AIJRF هي أول مؤسسة بحثية عالمية متخصصة في دراسات الإعلام والذكاء الاصطناعي وصناعة المحتوى، تأسست في عام 2018 في دبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة، من قبل مجموعة من الأساتذة والباحثين المختصين في دراسات الإعلام والذك الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة والعلوم الإنسانية.
تدير المؤسسة أكثر من 20 مبادرة عالمية في الذكاء الاصطناعي منها: المنتدى العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي، المؤشر العالمي لصحافة الذكاء الاصطناعي GAIJI والمؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات AIU، ومخيم مهارات الذكاء الاصطناعي للطلاب، وتحدي مهارات الذكاء الاصطناعي لشباب الجامعات.
لدى المؤسسة أكثر من 120 برنامج تدريبي، ودبلوم مهني في مجال : صناعة المحتوى والذكاء الاصطناعي، تقنيات الذكاء الاصطناعي والخدمات الحكومية الذكية، تقنيات الذكاء الاصطناعي وصناعة الإعلام، وإعلام الميتافيرس، الذكاء الاصطناعي ومهارات التعليم في أكثر من 20 برنامجا، وغيرها من البرامج التي تهدف لدمج أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي .
أصدرت المؤسسة أول دليل مهني وأخلاقي عالمي في صناعة المحتوى بالذكاء الاصطناعي في نسخته الأولى في العام 2021 بعنوان : (الدليل الأخلاقي لصحافة الذكاء الاصطناعي) والنسخة الثانية في العام 2024 بعنوان : الدليل المهني و الأخلاقي لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى (AIJEC).
يتركز عمل مؤسسة AIJRF على ثلاثة محاور رئيسية:
تعمل مؤسسة AIJRF على توفر الأبحاث الأكاديمية والعلمية والتقارير والمناهج التعليمية في صناعة المحتوى والذكاء الاصطناعي والإعلام. تعمل المؤسسة على تطوير أدوات وتقنيات وتطبيقات وحلول جديدة في صناعة المحتوى من خلال الذكاء الاصطناعي في مجالات: الإعلام والتعليم والرعاية الصحية والخدمات الحكومية الأكثر ذكاء. تقوم مؤسسة AIJRF بالعمل على تطوير وتحديث المهارات البشرية الديناميكية (DHS) للأفراد والمؤسسات والجامعات والحكومات بما يتماشى مع متطلبات الثورتين الصناعيتين الرابعة والخامسة ومهارات المستقبل.
حول المؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات
أعلنت جامعة دبي ومؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف “AIJRF” في مايو 2024، عن إطلاق المؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات(AIU)، وهو أول مؤشر عالمي من نوعه، يرصد ويحلل دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في “العلوم الإنسانية والنظرية” داخل مؤسسات التعليم الجامعي، بالتطبيق على 6 مؤشرات رئيسية: المناهج التعليمية، أساتذة الجامعات، المعامل الذكية، مهارات الطلاب، وأخيرًا مؤشر البحث العلمي، وبعدد إجمالي 18 مؤشرًا فرعيا.
المؤشر العربي للذكاء الاصطناعي في الجامعات ( Arab Index for Artificial Intelligence in Universities (AIU) ) ، هو مؤشر عالمي يصدر من مؤسسة صحافة الذكاء الاصطناعي للبحث والاستشراف “AIJRF” المؤسسة العالمية الرائدة في دراسات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الثورتين الصناعيتين الرابعة والخامسة، بالتعاون مع جامعة دبي. ويعد مؤشر (AIU) مؤشر تطبيقي يقيس مدى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في “العلوم الإنسانية والنظرية” داخل أبرز الجامعات العربية، وجامعات القمة العربية وفقا للمؤشرات العالمية في ذلك (QS). يعتمد المؤشر على 6 مؤشرات رئيسية، بإجمالي 18 مؤشرا فرعيا، والمؤشرات الرئيسية هي:
المناهج التعليمية: ومدى ارتباطها بالذكاء الاصطناعي واستخدامته.
2- أساتذة الجامعات: ومدى تطور مهاراتهم في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية داخل القاعات الدراسية المختلفة.
3- المعامل الذكية: مدى توافر معامل أكثر ذكاء، تعتمد على تطبيقات أو أدوات للذكاء الاصطناعي في دعم مناهج التعليم، والمشروعات التطبيقية للطلاب داخل الجامعات.
4- مهارات الطلاب: طبيعة المهارات التي يكتسبها طلاب الجامعات من خلال إدماج تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي في المناهج المختلفة ومدى وعيهم بتلك الأدوات واستخدامها في العملية التعليمية.
5- البحث العلمي: حيث يتم قياس الإنتاج العلمي من البحوث والدراسات العلمية المنشورة في مجلات عالمية محكمة بإسم الجامعة في مجال التعليم والذكاء الاصطناعي بوجه عام.
6- الشراكات العالمية مع مُصنعي الذكاء الاصطناعي ورواد التكنولوجيا “حيث يتم قياس نوعية الشراكة الفعالة” بين الجامعة وبعض من المؤسسات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-211026-406

