شركات وأعمال

“مستقبل الصحة” تستعرض في ورقة بيضاء جديدة نهج أبوظبي القائم على أربعة محاور لتحويل العلاجات الحديثة والمبتكرة إلى رعاية سريرية للمرضى

4b3395f3 3871 479a 8444 df976a2f8319 zawya.webp

“مستقبل الصحة” تستعرض في ورقة بيضاء جديدة نهج أبوظبي القائم على أربعة محاور لتحويل العلاجات الحديثة والمبتكرة إلى رعاية سريرية للمرضى

أصدرت “مستقبل الصحة – مبادرة عالمية من أبوظبي” ورقة بيضاء جديدة بالتعاون مع شركة “ستراتيجي آند”، بصفتها المساهم المعرفي،

تستعرض الورقة البيضاء الجديدة آليات الربط بين علم الجينوم والأبحاث السريرية والأطر التنظيمية والرعاية الصحية المتخصصة لتحويل التطورات العلمية إلى نتائج صحية ملموسة للمرضى

تتوقع دراسة تحليلية أعدّتها شركة “ستراتيجي آند” توسيع نطاق استخدام العلاجات الخلوية والجينية وعلاجات الحمض النووي الريبي (RNA) والحمض النووي (DNA) بنحو سبعة إلى ثمانية أضعاف مقارنةً بمستوياتها الحالية، بينما تحافظ الأساليب العلاجية الحالية على الحصة الأكبر في الأسواق حتى عام 2033.

تحدد الورقة البيضاء أربع أولويات رئيسية تشمل إجراء التجارب السريرية الدقيقة، وتوفير مسارات أوضح للوصول إلى العلاجات، وتطوير القدرات العلاجية في مجالات مختارة، وتوفير أدلة علمية طويلة الأمد وقابلة لإعادة الاستخدام.

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، أصدرت “مستقبل الصحة – مبادرة عالمية من أبوظبي” ورقة بيضاء جديدة بالتعاون مع شركة “ستراتيجي آند”، بصفتها المساهم المعرفي، والتي تحدد من خلالها أربع أولويات للربط بين قدرات الإمارة في مجالات علم الجينوم والبيانات الصحية والأبحاث السريرية والأطر التنظيمية والرعاية المتخصصة، وبما يسهم في تحويل الابتكارات العلاجية إلى رعاية صحية للمرضى.

وتتناول الورقة البيضاء، التي جاءت بعنوان مستقبل العلاجات: كيف يمكن لأبوظبي المساهمة في تحويل علوم الجيل القادم إلى رعاية صحية للمرضى، سبل تمكين منظومات الصحة وعلوم الحياة من تحويل التطورات العلمية إلى علاجات يمكن تطويرها والتحقق من فعاليتها وتقديمها للمرضى بصورة موثوقة. كما تسلط الورقة الضوء على تنامي قدرات أبوظبي في مجالات علم الجينوم السكاني والبنوك الحيوية والبيانات الصحية الطولية والأبحاث السريرية والأطر التنظيمية والرعاية المتخصصة، وتستكشف سبل تعزيز التكامل بين هذه المقومات ضمن برامج علاجية مختارة.

وتظهر دراسة تحليلية أصلية أعدّتها شركة “ستراتيجي آند” ضمن مخرجات الورقة البيضاء أن الأساليب العلاجية الحالية، مثل الأدوية ذات الجزيئات الصغيرة والأدوية القائمة على الأجسام المضادة، ستواصل الاستحواذ على الحصة الأكبر في الأسواق العلاجية حتى عام 2033. بينما يُتوقع أن ينمو استخدام العلاجات الخلوية والجينية وعلاجات الحمض النووي الريبي (RNA) والحمض النووي (DNA) بنحو سبعة إلى ثمانية أضعاف مقارنة بمستوياته الحالية. وتدعم هذه النتائج منهجية انتقائية في تطوير القدرات العلاجية تستند إلى طبيعة الأمراض واحتياجات علاجها.

وتوضح الورقة البيضاء الجديدة كيف تسهم علوم الجينوم وعلوم الأوميكس المتعدد وتقنيات الذكاء الاصطناعي في مساعدة الباحثين على فهم الآليات المسببة للأمراض وتحديد مجموعات المرضى بدقة أكبر. وتستشهد الورقة بعدد من الأبحاث المنشورة سابقاً والتي تشير إلى أن الآليات المدعومة بأدلة مستمدة من علوم الجينات البشرية تمتلك فرص نجاح أكبر بمقدار 2.6 ضعف بالمقارنة مع الآليات التي تفتقر لهذا الدعم، ما يبرز أهمية الاستناد إلى البيولوجيا البشرية في تطوير الأدوية.

وتشير مخرجات الورقة البيضاء أيضاً إلى أن تزايد دقة العلاجات يفرض متطلبات جديدة على النظم الصحية الداعمة لها. فقد تتطلب العلاجات الموجهة إلى مجموعات أصغر من المرضى ذات خصائص بيولوجية محددة اعتماد تصاميم جديدة للتجارب السريرية، وتوفير بنية تحتية سريرية متخصصة، وتعزيز التنسيق بين الأطر التنظيمية ومسارات إتاحة العلاجات، إلى جانب مواصلة جمع الأدلة العلمية بعد تلقي العلاج.

وبهذا الصدد، قالت سعادة الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي: ” تفتح التطورات والاكتشافات العلمية آفاقاً جديدة في مجال الطب، وتوفر لنا سبلاً جديدة لفهم الأمراض وتطوير علاجات أكثر دقة. وتتمثل الفرصة المتاحة اليوم في ضمان ترجمة هذا التقدم إلى علاجات تحقق نتائج ملموسة للمرضى. وقد نجحت إمارة أبوظبي في إرساء أسس متينة بمجالات علم الجينوم والبيانات الصحية والأبحاث السريرية والرعاية المتخصصة. ومن خلال تعزيز التكامل بين هذه القدرات والتعاون مع شركائنا العالميين، أصبح بمقدورنا الآن رسم مسارات أكثر وضوحاً تربط بين الاكتشافات العلمية وأساليب وخدمات الرعاية، وبما يسهم في إيصال العلاجات الواعدة إلى المرضى الذين يمكنهم الاستفادة منها، مع مواصلة تطوير الأدلة العلمية التي ترسم ملامح مستقبل العلاجات”.

وتتميز إمارة أبوظبي بالنطاق الواسع لبرنامجها الجينومي، بالإضافة إلى قدرتها على تحويل التباينات الجينية في تركيبتها السكانية إلى تطبيقات سريرية عملية من خلال ربط بيانات علوم الجينوم والبنوك الحيوية مع السجلات الصحية الطولية والبنية التحتية للتجارب السريرية وأساليب الرعاية المتخصصة. ويقاس هذا التقدم في نهاية المطاف بمدى مساهمة هذه الرؤى في تحديد الأهداف العلاجية بدقة أكبر، والتعرف الدقيق على فئات المرضى، وتحسين النتائج الصحية. وتزداد أهمية هذه الفرصة في ضوء محدودية تمثيل المنطقة تاريخياً في الأبحاث السريرية.

من جانبه، قال عرفان ميرالي، شريك في شركة “ستراتيجي آند الشرق الأوسط”: “تتسم الموجة المقبلة من العلاجات بدقتها وتخصيصها، بدءاً من فهم الأمراض وصولاً إلى تحديد المرضى وعلاجهم ومتابعتهم بمرور الوقت. وتكمن فرصة إمارة أبوظبي في البناء على نقاط قوتها في البيانات الصحية والأبحاث السريرية والرعاية المتخصصة لاستقطاب الشركات العاملة في علم الجينوم والعلاجات المتقدمة ودعمها، بما يتيح مساراً أكثر وضوحاً وتكاملاً بدايةً من الاكتشاف العلمي للعلاجات المحتملة وصولاً إلى تحويلها لنتائج ذات أثر ملموس في حياة المرضى”.

وبالنظر إلى المستقبل، تحدد الورقة البيضاء أربعة مجالات ذات أولوية يمكن لأبوظبي من خلالها البناء على هذه الأسس، وتشمل توسيع نطاق التجارب السريرية الدقيقة بالاستفادة من البيانات الجينومية والبيانات الصحية الطولية؛ ووضع مسارات أوضح للإتاحة المنظّمة للعلاجات، بما يمكّن المرضى المناسبين من الاستفادة من الابتكارات مع مواصلة جمع الأدلة؛ وتعميق القدرات العلاجية في المجالات التي تتمتع فيها أبوظبي بنقاط قوة علمية أو سريرية؛ وضمان الاستفادة من النتائج الصحية طويلة الأمد للمرضى في توجيه الإرشادات السريرية المستقبلية وقرارات تغطية تكاليف العلاج والأبحاث.

وتأتي هذه الورقة البيضاء ضمن إطار سلسلة “رؤى وتصورات أبوظبي” التي تصدرها مبادرة “مستقبل الصحة” بهدف مشاركة الأبحاث والتوجهات العملية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الصحة.

نبذة عن “مستقبل الصحة – مبادرة عالمية من أبوظبي”

تُعد مبادرة مستقبل الصحة منصة عالمية رائدة لتعزيز التعاون الدولي وتسريع وتيرة تطوير ابتكارات نوعية تحدث تحولات ملموسة ومستدامة في القطاع الصحي، وتمتد المبادرة على مدار العام تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

وتوحد “مستقبل الصحة” جهود الباحثين وصنّاع السياسات وقادة الأعمال والمستثمرين ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم، لدفع العمل الجماعي الهادف إلى تطوير الأنظمة الصحية وإتاحة الفرصة أمام الجميع للتمتع بحياة مديدة وأكثر صحة.

ومن خلال برنامج متكامل يمتد على مدار العام ويشمل الأبحاث والرؤى الفكرية والمنشورات المتخصصة والمبادرات المؤثرة والتحديات وبرامج تمويل البحث والتطوير، إلى جانب منصات الحوار والتعاون بين مختلف القطاعات، تقود “مستقبل الصحة” جهود الارتقاء بمستقبل الصحة عبر أربعة مجالات محورية هي: الحياة المديدة والطب الدقيق، ومرونة واستدامة أنظمة الرعاية الصحية، والصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي، والاستثمار في علوم الحياة.

تتولى دائرة الصحة – أبوظبي قيادة وتنظيم مبادرة مستقبل الصحة بالشراكة مع كل من شركة M42 للرعاية الصحية وشركة “بيورهيلث” ومعهد الحياة الصحية في أبوظبي وشركة “مبادلة بايو” كشركاء مؤسسين، فيما تشارك مجموعة “ميديكلينيك الشرق الأوسط” كشريك استراتيجي و”برجيل القابضة” كشريك مساعد.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-211026-855

تم نسخ الرابط!
5 دقيقة و 14 ثانية قراءة