شركات وأعمال

«الدار للتعليم» توقّع مذكرة تفاهم مع «تودل» لتوحيد منظومة إدارة التعلّم في مدارسها

Dff62b7c 17cf 4722 9aaf cf24c26fd2e5 zawya.webp

«الدار للتعليم» توقّع مذكرة تفاهم مع «تودل» لتوحيد منظومة إدارة التعلّم في مدارسها

وقّعت الدار للتعليم، المزود الرائد لخدمات التعليم في أبوظبي وإحدى أبرز المجموعات التعليمية في دولة الإمارات، مذكرة تفاهم مع «تودل» (Toddle).

الدار للتعليم تطبق نظام موحّد لإدارة التعلّم (LMS) في 13 مدرسة مملوكة

دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن مسارات عمل يقودها المعلمون وتخضع لنظام حوكمة واضح، بما يدعم تخصيص تجربة التعلّم ويتوافق مع متطلبات دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي المتعلقة بالبيانات والخصوصية

تكامل المنصة مع تطبيق «Live Aldar» لتوفير تجربة أكثر ترابطاً للعائلات، بالتوازي مع تبسيط الإجراءات الأساسية للمعلمين

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – وقّعت الدار للتعليم، المزود الرائد لخدمات التعليم في أبوظبي وإحدى أبرز المجموعات التعليمية في دولة الإمارات، مذكرة تفاهم مع «تودل» (Toddle)، منصة التعليم والتعلّم المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمطوّرة على أيدي تربويين، بهدف تطبيق نظام موحّد لإدارة التعلّم في 13 مدرسة مملوكة للدار للتعليم.

وستجمع الشراكة عمليات التخطيط والتدريس والتقييم والمراجعة وإعداد التقارير ضمن بيئة رقمية مترابطة، بما يعزز الاتساق عبر شبكة المدارس، مع الحفاظ على المنهج والنهج التعليمي والهوية الخاصة بكل مدرسة. كما سيتم دمج قدرات الذكاء الاصطناعي ضمن مسارات عمل يقودها المعلمون، لدعم تجارب تعليمية أكثر استجابة لاحتياجات الطلبة وأكثر تخصيصاً.

ووقّع مذكرة التفاهم كل من سحر كوبر، الرئيسة التنفيذية للدار للتعليم، ومصباح جعفري، الشريك المؤسس لمنصة تودل. وتمثل الاتفاقية مرحلة جديدة في استراتيجية الدار للتعليم للتحول الرقمي في التعليم حيث ستدخل مدارسها التي تطبق المناهج البريطانية والأمريكية والبكالوريا الدولية ضمن منظومة واحدة مترابطة بما يسهم في تقديم تجربة تعليمية أكثر اتساقاً، وتعزيز تبادل الموارد والخبرات بين المدارس، وتوفير رؤية أكثر وضوحاً لمسار تقدم كل طالب على مدى رحلته التعليمية.

وبالنسبة للطلبة، ستوفر المنصة تجربة تعليمية أكثر ترابطاً، تمتد من التخطيط والواجبات إلى المراجعة ومتابعة التقدم. كما ستتيح تجارب تعليمية يصممها المعلمون باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك المساعدون التعليميون المدعومون بالذكاء الاصطناعي عند الحاجة، التي ستوفر فرصاً إضافية للشرح والتدريب، مع احتفاظ المعلمين بالقرار بشأن توقيت استخدام هذه التقنيات وكيفيته. أما بالنسبة للمعلمين، فستجمع المنصة عمليات التخطيط والتقييم وإعداد التقارير في مكان واحد، إلى جانب مكتبة مشتركة للمناهج والموارد، بما يتيح لهم الاستفادة من أفضل الممارسات المثبتة عبر شبكة المدارس، ويعزز استمرارية العملية التعليمية مع تطور فرق العمل واستمرار توسع الشبكة. وبالنسبة للعائلات، ستتكامل منصة تودل مع تطبيق Live Aldar، التطبيق المخصص لأولياء الأمور، لتوفير منصة واحدة تتيح لهم رحلة تعلّم أبنائهم وآخر المستجدات والمعلومات المدرسية.

وقالت سحر كوبر، الرئيسة التنفيذية للدار للتعليم: “لن تتحدد المرحلة المقبلة من التعليم بحجم التكنولوجيا التي تعتمدها المدارس، بل بمدى وعيها ووضوح أهدافها في توظيفها. ومن خلال شراكتنا مع تودل، نعمل على جمع مختلف مراحل العملية التعليمية ضمن منصة واحدة، بما يمنح المعلمين رؤية متكاملة لتقدم كل طالب، ويسهّل تبادل أفضل الممارسات عبر شبكتنا، ويوفر مزيداً من الوقت للتركيز على جوهر العملية التعليمية: التدريس. وسيتم دمج الذكاء الاصطناعي ضمن مسارات العمل التي يستخدمها معلمونا بالفعل، وتحت إشرافهم وفي إطار الضوابط التي وضعتها دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، بما يعزز تخصيص تجربة التعلّم من دون أن يحل محل الحكم المهني للمعلم. فالتربية والتعليم يقودان، والتكنولوجيا تدعم، بما يضمن متابعة تقدم كل طالب وتقديم الدعم اللازم له طوال رحلته في مدارسنا”.

وقال ديبانشو أرورا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة تودل: تمثل دولة الإمارات سوقاً محورياً ضمن خطط تودل، في ظل ما يشهده قطاع التعليم فيها من طموح كبير. ويعد إدراجنا مؤخراً ضمن قائمة الموردين المعتمدين لدى دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي محطة مهمة بالنسبة لنا. كما أن تركيز الدار للتعليم على جودة الممارسات التربوية وتجربة الطالب يمنح هذه الشراكة أهمية خاصة، ونتطلع إلى العمل مع معلميها لتقديم تجربة تعليمية أكثر ترابطاً وتخصيصاً لكل طالب.

وتتوافق الشراكة مع توجهات سياسة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي داخل المدارس الصادرة عن دائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، والتي تحدد متطلبات تبني واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية بمسؤولية في المدارس الخاصة في أبوظبي. وتشمل هذه المتطلبات ضوابط تتعلق بحماية البيانات وخصوصية الطلبة، والاستقلالية المعرفية، والنزاهة الأكاديمية، والإشراف البشري على القرارات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي، وسلامة المحتوى ومواءمته مع قيم دولة الإمارات، والعدالة الخوارزمية.

كما تتكامل الشراكة مع مبادرة دائرة التعليم والمعرفة الأوسع لتعزيز الثقافة والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والتي تعمل تدريجياً على تطوير قدرات الطلبة في المدارس الخاصة بأبوظبي من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، مع التركيز على الاستخدام الملائم لكل فئة عمرية، والتفكير النقدي، والتعامل المسؤول مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وجاءت شراكة «الدار للتعليم» مع تودل عقب عملية تقييم شاملة على مستوى المجموعة شملت الجوانب التربوية والوظائف التقنية والأمن، إلى جانب قدرة المنصة على العمل بكفاءة واتساق عبر مناهج وسياقات مدرسية مختلفة. وسيتم التنفيذ على مراحل في المدارس الـ 13 التي تمتلكها الدار للتعليم، بدءاً من أكاديمية البطين العالمية.

ومع استمرار الدار للتعليم في التوسع، تعكس هذه الشراكة نهجها الأوسع تجاه النمو، والقائم على الاستثمار ليس فقط في زيادة الطاقة الاستيعابية، بل أيضاً في الأنظمة والكفاءات البشرية والبيئات التعليمية التي تضمن استدامة الجودة عبر شبكتها.

نبذة عن الدار للتعليم

عد الدار للتعليم، التابعة لمجموعة الدار، إحدى أبرز مزوّدي خدمات التعليم في أبوظبي، ومن المؤسسات الرائدة التي تسهم في تطوير قطاع التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومنذ تأسيسها عام 2007 بمدرسة واحدة تضم 250 طالباً، واصلت المجموعة مسيرة نموها لتشمل اليوم 27 مدرسة مملوكة ومدارة، تستقبل أكثر من 38,000 طالب، بدعم من شبكة تضم أكثر من 4,000 تربوي من أكثر من 150 جنسية.

وبفضل مكانتها الراسخة وثقة الأسر بها في دولة الإمارات، تقدم الدار للتعليم نموذجاً تعليمياً شاملاً ومبتكراً ومواكباً لمتطلبات المستقبل، من خلال المناهج البريطانية والأمريكية وبرنامج البكالوريا الدولية. كما توظف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في عمليتي التعليم والتعلّم، بما يعزز التميز الأكاديمي ويُمكّن الطلبة من اكتساب المعارف والمهارات والثقة وبناء الشخصية التي تؤهلهم للنجاح في عالم سريع التغيّر. ويترجم هذا النهج إلى نتائج أكاديمية قوية ومستدامة، وفق معايير دولية مرجعية، تتجاوز المعدلات العالمية باستمرار عبر شبكة مدارس المجموعة.

وانطلاقاً من رؤيتها لتقديم تعليم عالمي المستوى ومتجذّر في ثقافة دولة الإمارات وقيمها وهويتها الوطنية، اقامت الدار للتعليم شراكات مع نخبة من أعرق المؤسسات التعليمية العالمية، من بينها مدرسة كينجز كوليدج ويمبلدون، ومدرسة كرانلي ومدرسة رجبي في المملكة المتحدة لاستقطاب الخبرات المعترف بها عالمياً، والبرامج المبتكرة، وأحدث منهجيات التعليم إلى دولة الإمارات، بما يدعم طموحات الدولة في بناء كوادر تعليمية عالية الكفاءة وترسيخ اقتصاد معرفي مستعد للمستقبل.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-221026-432

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 59 ثانية قراءة