شركات وأعمال

«هيلث بوينت» التابع لمجموعة M42 يتعاون مع «بروكسيمي» لتزويد غرف العمليات في أبوظبي بتقنيات ذكية تتنبأ بمجريات الجراحة لحظة بلحظة

D350e945 d3b4 4fdb 9389 30ac6da749c4 zawya.webp

«هيلث بوينت» التابع لمجموعة M42 يتعاون مع «بروكسيمي» لتزويد غرف العمليات في أبوظبي بتقنيات ذكية تتنبأ بمجريات الجراحة لحظة بلحظة

التعاون يهدف إلى الاستفادة من منصة البيانات الجراحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في غرف العمليات الرئيسية بالمستشفى لمنح الفرق الجراحية رؤية فورية وقدرة على استباق الخطوات التالية، بما يتيح إجراء جراحات للمرضى بسلاسة أكبر مع قابلية للتنبؤ

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، أعلن مستشفى «هيلث بوينت»، التابع لمجموعة M42، عن شراكة مع «بروكسيمي» Proximie، المنصة العالمية للبيانات الجراحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في غرف العمليات، لتعزيز نهج الصحة الاستباقية في الرعاية الجراحية، من خلال العمل على توفير قدرات الذكاء الاصطناعي الفورية خلال الجراحة داخل غرف العمليات الرئيسية بالمستشفى في أبوظبي.

وستتمكن نماذج الذكاء الاصطناعي لدى «بروكسيمي»، المدعومة بالبنية التحتية السحابية الآمنة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي التي توفرها شركة «أمازون ويب سيرفيسز» من فهم كل مرحلة من مراحل العمليات الجراحية أثناء سير العمل على مدار اليوم، والتنبؤ بما سيحدث بعد ذلك وتوجيه الخطوات التالية. ومن المتوقع أن يسهم تطبيق التقنية في تمكين الفرق السريرية والتشغيلية في «هيلث بوينت» رصد التأخيرات المحتملة في وقت أبكر، والتخطيط لجداول غرف العمليات بدقة أعلى، واتخاذ قرارات أسرع تستند إلى البيانات بشأن الطاقة الاستيعابية لغرف العمليات.

وتأتي الشراكة استكمالاً لمذكرة التفاهم التي وقّعها «هيلث بوينت» و«بروكسيمي» خلال قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026، في إطار توجّه أوسع نحو توظيف البيانات والتقنيات المتقدمة لتعزيز كفاءة الرعاية الجراحية وتنسيقها وجودتها. وسيكون «هيلث بوينت» أول مستشفى ضمن شبكة M42 يطبّق هذه التقنية.

وفي إطار تطبيق التقنية، من المخطط إتاحة المنصة في جميع غرف العمليات بمستشفى «هيلث بوينت»، لتدعم الفرق الجراحية في مختلف الحالات والإجراءات الجراحية. وستلتقط منصة «بروكسيمي» بيانات كل مرحلة من مراحل العملية وتحلّلها تلقائياً، في الخلفية وأثناء حدوثها، ما يمكّن فرق «هيلث بوينت» من متابعة قوائم العمليات الجراحية مع تقدم سيرها، ورصد التأخيرات الناشئة، وتعديل الخطط خلال اليوم.

وقال عمر النقبي، الرئيس التنفيذي لمستشفى «هيلث بوينت»: “بالنسبة للمرضى، تعني الرحلة الجراحية المنسّقة جيداً وضوحاً أكبر، وتأخيرات أقل يمكن تجنّبها، وتجربة أكثر انسيابية منذ التحضير للعملية وحتى التعافي. ومن خلال إتاحة رؤية فورية لفرقنا حول سير الأنشطة الجراحية، ستساعدها هذه التقنية على استباق التحديات في وقت أبكر، وتنسيق الرعاية بفاعلية أكبر، والتخطيط بثقة أعلى، بما يدعم تجربة أكثر انسيابية لكل مريض”.

وقالت الدكتورة نادين حشاش حرم، زميلة الكلية الملكية للجراحين، والمؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة «بروكسيمي»: “نحن فخورون بشراكتنا مع «هيلث بوينت» وM42 للعمل نحو إدخال هذه القدرات إلى الممارسة الجراحية اليومية، ودعم تقديم رعاية في الوقت المناسب تستند إلى البيانات في أبوظبي. وتوفر غرف العمليات معلومات قيّمة طوال يوم الإجراء الجراحي، لكن جمع جزء كبير منها كان يجري تقليدياً بصورة يدوية، أو لا تتم مراجعته إلا بعد وقوع الحدث. وتحول منصتنا للذكاء الاصطناعي الجراحي هذه المعلومات إلى بيانات ذكية في الوقت الفعلي، بما يساعد الفرق على استشراف كيفية سير العمليات على مدار اليوم، وتوجيه الخطوة التالية المناسبة إلى الفريق المناسب في الوقت المناسب”.

وستساعد هذه البيانات الذكية الفورية على تسهيل التخطيط لأيام العمليات الجراحية وإدارتها، مع تعزيز التنسيق بين الفرق الجراحية وفرق التخدير والتمريض والرعاية المحيطة بالجراحة. ومن خلال الكشف المبكر عن مواطن الاختناق، سيتمكن «هيلث بوينت» من الاستفادة بصورة أفضل من الوقت المتاح في غرف العمليات، وتحقيق جداول جراحية أكثر قابلية للتنبؤ، وعلاج عدد أكبر من المرضى باستخدام الطاقة الاستيعابية الحالية لغرف عملياته.

ويدعم هذا التعاون أيضاً طموح أبوظبي لبناء منظومة رعاية صحية أكثر ترابطاً ومدعومة بالتكنولوجيا، مع إمكانية الاستفادة من نتائج التطبيق مستقبلاً في دراسة توسيع نطاق استخدام التقنية على نطاق أوسع ضمن شبكة M42.

نبذة عن هيلث بوينت

«هيلث بوينت»، جزء من مجموعة M42، مستشفى متعدد التخصصات في أبوظبي، ويشمل مجموعة واسعة من خدمات الرعاية الأولية والتخصصية، وخمسة مراكز تميز: معالجة السمنة وجراحة إنقاص الوزن والجراحة الأيضية، وطب الأسنان، والتنظير الداخلي، وجراحة العظام والطب الرياضي، والعلاج الطبيعي وإعادة التأهيل.

بالتركيز على مجموعة محددة بعناية من الخدمات والممارسات الطبية المتكاملة، فإن نهج «هيلث بوينت» المرتكز على المريض منظَّم حول حالات طبية تشمل دورة الرعاية الكاملة ويُقدَّم في وحدات ممارسة متكاملة.

يلتزم «هيلث بوينت» برفع مستوى رعاية المرضى إلى أعلى المعايير، مما جعله معترفًا به من عدة هيئات اعتماد دولية مرموقة. ومنها اللجنة الدولية لاعتماد مرافق إعادة التأهيل، واللجنة المشتركة الدولية JCI، والمجلس الأسترالي لمعايير الرعاية الصحية الدولية، ومؤسسة المراجعة الجراحية الأمريكية.

نبذة عن مجموعة M42

M42 شركة عالمية رائدة في مجال الصحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلم الجينوم، تهدف إلى دفع عجلة الابتكار في قطاع الصحة لخدمة الإنسان والبشرية. يقع مقرّ M42 الرئيسي في أبوظبي، وتجمع الشركة بين مرافقها المتخصصة والمتطوّرة وحلولها الصحية المتكاملة مثل علم الجينوم وتخزين العينات الحيوية والعلوم البيئية، وتوظف أحدث التقنيات لتقديم رعاية صحية تنبؤية، ووقائية، ومخصصة، بما يُحدث تحوّلاً جوهرياً في النماذج التقليدية للرعاية الصحية ويؤثر بشكل إيجابي في حياة الناس حول العالم.

تأسست M42 في عام 2023 بعد اندماج G42 للرعاية الصحية ومبادلة للرعاية الصحية، وتضم أكثر من 480 مرفقاً طبياً في 27 دولة، ويعمل ضمن شبكتها أكثر من 20 ألف موظف. وتشمل منشآت الرعاية الصحية التابعة لـ M42 كلًا من “دانة الإمارات”، و”دياڤيرم”، ومركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء، ومستشفى الشيخ سلطان بن زايد، ومستشفى مورفيلدز للعيون – أبوظبي. كما تدير M42 برنامج الجينوم الإماراتي، وبنك أبوظبي الحيوي، وشركة أبوظبي لخدمات البيانات الصحية؛ وهي شركة رعاية صحية عالمية مدعومة بالتكنولوجيا تتولى تشغيل منصّة “ملفي” لتبادل المعلومات الصحية.

نبذة عن بروكسيمي

تأسست «بروكسيمي»، المنصة العالمية للبيانات الجراحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في غرف العمليات عام 2016 على يد الجرّاحة الدكتورة نادين حشاش حرم، وتُستخدم في أكثر من 700 غرفة عمليات موزعة على خمس قارات.

تستند قدرات «بروكسيمي» المعتمدة على الذكاء الاصطناعي إلى بيانات أكثر من 100,000 إجراء جراحي مسجّل، وإلى معرفة سياقية فريدة بمجريات العمليات الجراحية لا تتوافر لأي جهة أخرى. وتتعاون «بروكسيمي» مع أكثر من 40 شركة رائدة في مجال الأجهزة الطبية حول العالم، وتستند إلى أكثر من 20 منشوراً علمياً خضع لمراجعة الأقران.

تلتقط تقنية «بروكسيمي» الحاصلة على براءة اختراع البيانات السريرية والتشغيلية وتنظّمها في الوقت الفعلي داخل غرفة العمليات أثناء إجراء الجراحة. وتتنبأ نماذجها بالمشكلات قبل وقوعها، وتوجّه الخطوة التالية المناسبة إلى الشخص أو الجهاز أو النظام المناسب، في التوقيت الملائم خلال رحلة الرعاية المحيطة بالعمليات الجراحية.

تُسجّل حزمة Surgical Suite الإجراء الجراحي، ما يتيح للجرّاحين وفرق شركات الأجهزة الطبية المشاركة في مجريات العملية افتراضياً من أي مكان في العالم. وتوظّف حزمة Intelligence Suite تقنيات الرؤية الحاسوبية التي تعمل بصورة تلقائية لتقليص الوقت الفاصل بين العمليات، وتحسين الجدولة، وإتاحة إجراء عملية جراحية إضافية واحدة يومياً في كل غرفة عمليات، بما يسمح بعلاج عدد أكبر من المرضى باستخدام غرف العمليات والكوادر المتاحة بالفعل لدى المستشفيات.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-231026-721

تم نسخ الرابط!
5 دقيقة و 16 ثانية قراءة