الإمارات

محمد بن راشد: القراءة أسرع طريقة لنهضة الأمم والشعوب.. وسنبقى داعمين لها

B4a581af 5a6a 4242 9983 3e1796fd9783 file.jpg

محمد بن راشد: القراءة أسرع طريقة لنهضة الأمم والشعوب.. وسنبقى داعمين لها

برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يتوج تحدي القراءة العربي أبطال دورته العاشرة يوم 29 أكتوبر الجاري، خلال الحفل الختامي الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي.

وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات ستبقى ملتزمة بخدمة اللغة العربية، وبناء أجيال جديدة تؤمن بأن التطور والنمو يبدآن بالقراءة والنهل من المعارف والعلوم.

وقال سموه: «مستقبل الأمم يبدأ من عقول أطفالها.. واستثمارنا في تحدي القراءة استثمار لمستقبل أفضل للجميع».

وأضاف سموه: «لغتنا العربية كانت على مدى قرون المحرك لتطور البشر والمجتمعات، وبهمّة وعقول أبنائها ستعود، بإذن الله، إلى سيرتها الأولى».

وكتب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على صفحة سموه في منصة «إكس» أمس: «نحتفي الخميس القادم بإذن الله بأكثر من 40 مليون طالب من 160 ألف مدرسة حول العالم شاركوا معنا في أكبر مسابقة دولية للقراءة.. تحدي القراءة العربي».

وتابع سموه: «ستبقى القراءة أنبل رسالة من السماء.. وأجمل رياضة للعقل.. وأسرع طريقة لنهضة الأمم والشعوب.. وسنبقى داعمين لها ومحافظين على رسالتها بإذن الله».

ويتضمن الحفل الختامي للدورة العاشرة تتويج بطل تحدي القراءة العربي 2026، وصاحب المركز الأول في فئة أصحاب الهمم، و«المدرسة المتميزة»، و«المشرف المتميز»، إضافة إلى بطل فئة الجاليات.

وسجلت الدورة العاشرة من التحدي، الذي تنظمه مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، المشاركة الأكبر من نوعها في تاريخ المبادرة، حيث وصل عدد المشاركين في تصفياتها إلى 40 مليوناً و286 ألفاً و428 طالباً وطالبة من 60 دولة، بينهم 74 ألفاً و62 طالباً وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% عن الدورة التاسعة، ويمثل هذا الرقم نحو 48% من إجمالي طلبة التعليم العام في الوطن العربي، كما شهدت الدورة العاشرة مشاركة 138 ألفاً و426 مدرسة، و161 ألفاً و507 مشرفين ومشرفات.

من جانبه، أكد الأمين العام لمؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، محمد عبدالله القرقاوي، أن مبادرة تحدي القراءة العربي تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في أولوية التركيز على تنشئة أجيال متعلمة واعية، عبر تمكينها من امتلاك الأدوات المعرفية والبيئة النموذجية للقراءة وزيادة حصيلتها الثقافية، وتحفيزها على الاهتمام باللغة العربية، والاطلاع على المنتج الثقافي والحضاري للشعوب المختلفة، وكذلك امتلاك شجاعة التفكير، والقدرة على فهم الذات لتحديد المسار المهني والشخصي في الحياة.

وقال: «تمثل الدورة العاشرة إضافة نوعية لمسيرة تحدي القراءة العربي من خلال المشاركة القياسية في التصفيات بأكثر من 40 مليون طالب وطالبة، وامتدادها للمرة الأولى إلى 60 دولة، ما يعكس التقدير الكبير التي تحظى به المبادرة، مجتمعياً ورسمياً، في الوطن العربي والعالم».

وأعلنت مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، جاهزيتها لتكريم أوائل تحدي القراءة على مستوى الدول، خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة، حيث ينال بطل تحدي القراءة العربي جائزة مالية قدرها نصف مليون درهم، وصاحب المركز الثاني 100 ألف درهم، وصاحب المركز الثالث 70 ألف درهم، ويحصل بطل تحدي القراءة العربي في فئة أصحاب الهمم على مكافأة قدرها 200 ألف درهم، وصاحب المركز الثاني 100 ألف درهم، في حين يحصل صاحب المركز الثالث على 50 ألف درهم، وهي الفئة التي أضافتها مبادرة تحدي القراءة العربي في دورتها السابعة، حيث تشترط لجنة التحكيم لفئة أصحاب الهمم قراءة إجمالي 25 كتاباً.

ويخصص تحدي القراءة العربي جوائز قيمتها 200 ألف درهم لفئة الجاليات بواقع 100 ألف درهم لصاحب المركز الأول، و70 ألف درهم للمركز الثاني، و30 ألف درهم للمركز الثالث، وهي الفئة التي يشارك فيها الطلبة من خارج الدول العربية ومتعلمو اللغة العربية والناطقون بغيرها.

وتنال المدرسة الفائزة بلقب «المدرسة المتميزة» جائزة قدرها مليون درهم، فيما يخصص تحدي القراءة العربي 500 ألف درهم للمركز الثاني، و300 ألف درهم للمركز الثالث.

وفي فئة «المشرف المتميز» ينال صاحب المركز الأول 300 ألف درهم، فيما ينال صاحب المركز الثاني 100 ألف درهم، والثالث 50 ألف درهم، لتصل قيمة الجوائز المقدمة من تحدي القراءة العربي حتى دورته العاشرة إلى 110 ملايين درهم، حيث يخصص سنوياً 11 مليون درهم جوائز تكريمية وتشجيعية لأصحاب المراكز الأولى في فئات التحدي.

ويتنافس في المرحلة الختامية أصحاب المراكز الأولى على مستوى الدول المشاركة في تصفيات الدورة العاشرة، وتضم القائمة كلاً من: خديجة بومليك (المغرب)، وبانة عمر عبدالله (سورية)، وعمر محمد العامري (قطر)، ونور أسامة الكندري (الكويت)، ولجين أحمد عبد (العراق)، وميار محمد رجب عثمان (مصر)، وسندس محمد السيد رحاب (الأزهر الشريف)، وغزل رشاد عادل تيم (فلسطين)، ورنيم مرشد الدرويش (البحرين)، وريان بن أديب علي الزكري (السعودية)، وآية محمود منصور الطاهات (الأردن)، ودي شيخن الزمراكي (موريتانيا)، ودانة عادل الزرعوني (الإمارات)، وياسمين عبدالحميد أوحيدة البطي (ليبيا)، وبهاء ميموني (تونس)، ومانيسا بلال أبومحمود (لبنان)، ومجلي عبدالرحمن علي عبدالله (اليمن).

وتضم قائمة أصحاب المراكز الأولى في فئة أصحاب الهمم على مستوى الدول كلاً من: حمزة كميلي (المغرب)، ومحمود عمران (سورية)، ولينا محمد فاروق (قطر)، وعبدالله محمود المطيري (الكويت)، وسجاد حسن محمد (العراق)، ومحمد عبدالجواد عبدالنبي نجدي (مصر)، ومحمد الأمير زكريا رياض (الأزهر الشريف)، وغزل إسماعيل صدقي دراغمة (فلسطين)، وبتول السيد رضاء شرف (البحرين)، ولمى بنت يوسف محمد قصادي (السعودية)، وإيناس محمد أحمد سميرات (الأردن)، ويوسف محمد سعيد حامد (الإمارات)، ورواسي رمضان بلقاسم (ليبيا)، وروان عشبولي (تونس)، وأحمد علي قطيش (لبنان)، وسناء محمود حسن الحميري (اليمن).

وتضم قائمة المشرفين أصحاب المراكز الأولى على مستوى الدول المشاركة في فئة «المشرف المتميز» كلاً من: عز الدين المونسي (المغرب)، وآلاء ناصر شروخ (سورية)، وهشام بدر الدين السيد (قطر)، وبدور فالح متعب الأصقة (الكويت)، وداليا حسانين أحمد (مصر)، ومنطقة بني سويف (الأزهر الشريف)، وعاهد صالح أبوالرب (فلسطين)، وعائشة العطاوي (البحرين)، وحنان علي الحازمي (السعودية)، وفخري محمود مياس (الأردن)، ومحمدو محمد الأمين محمد الشيخ (موريتانيا)، ونعيمة الأميري (الإمارات)، وعواطف علي الشهيبي (ليبيا)، ومنير الفريجي (تونس)، وحيدر محمود مشورب (لبنان)، وانتصار حسن عامر العودي (اليمن).

ويتنافس على لقب فئة «المدرسة المتميزة»، المدارس الفائزة على مستوى الدول المشاركة، وهي: مدرسة مولاي إدريس التأهيلية (المغرب)، وأكاديمية المها للبنين (قطر)، ومدرسة اليرموك الثانوية بنات (الكويت)، ومدرسة الشهيد محمود المغربي الابتدائية (مصر)، ومدرسة ذكور الإسراء الثانوية الخاصة (فلسطين)، ومدرسة سار الثانوية للبنات (البحرين)، وابتدائية مدارس العزيزية الأهلية (السعودية)، ومدرسة الخالدية الثانوية الشاملة المختلطة (الأردن)، ومدرسة آفاق المستقبل (موريتانيا)، ومدرسة حمد بن عبدالله الشرقي – الحلقة الثالثة (الإمارات)، ومدرسة سيدي عامر (تونس)، وثانوية مار يوسف للراهبات (لبنان)، ومدرسة النورس (اليمن).

وسجّل تحدي القراءة العربي أكثر من مليون و65 ألف مشاركة للمدارس العربية، ووصل إجمالي عدد المشرفين المشاركين في 10 دورات إلى أكثر من مليون و193 ألف مشرف ومشرفة.

نجاحات استثنائية

حقق تحدي القراءة العربي منذ إطلاقه في العام 2015 نجاحات استثنائية، حيث ارتفع عدد المشاركين في الدورة العاشرة قياساً إلى الدورة الأولى التي شهدت مشاركة 3.6 ملايين طالب وطالبة، بنحو 1019%.

وتنافس في الدورة التاسعة 32 مليوناً و231 ألف طالب وطالبة من 50 دولة مثلوا 132 ألفاً و112 مدرسة وتحت إشراف 161 ألفاً و4 مشرفين ومشرفات.

وشارك في الدورة الثامنة 28.2 مليون طالب وطالبة، مثّلوا أكثر من 229 ألف مدرسة في 50 دولة، وتحت إشراف أكثر من 154 ألف مشرف ومشرفة قراءة.

وشهدت الدورة السابعة، مشاركة 24.8 مليون طالب وطالبة من 46 دولة، مثلوا أكثر من 188 ألف مدرسة، وبإشراف نحو 150 ألف مشرف ومشرفة.

أما الدورة السادسة، فشهدت مشاركة 22.27 مليون طالب وطالبة من 44 دولة، مثلوا 92 ألف مدرسة، وبإشراف 126 ألف مشرف ومشرفة.

وسجلت الدورة الخامسة مشاركة أكثر من 21 مليوناً من 52 دولة، مثلوا 96 ألف مدرسة، وتحت إشراف 120 ألف مشرف ومشرفة.

وفي الدورة الرابعة شارك 13.5 مليون طالب وطالبة من 49 دولة، مثلوا 67 ألف مدرسة وتحت إشراف 99 ألف مشرف ومشرفة.

وشارك في الدورة الثالثة 10.5 ملايين طالب وطالبة من 44 دولة، مثّلوا 52 ألف مدرسة، وبإشراف 87 ألف مشرف ومشرفة.

وشهدت الدورة الثانية من تحدي القراءة العربي مشاركة نحو 7.4 ملايين طالب وطالبة من 26 دولة، مثلوا 41 ألف مدرسة وتحت إشراف 75 ألف مشرف ومشرفة.

أما الدورة الأولى من التحدي، فسجّلت مشاركة 3.6 ملايين طالب وطالبة من 19 دولة، مثلوا 30 ألف مدرسة وتحت إشراف 60 ألف مشرف ومشرفة.

ويهدف التحدي، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في العام 2015، كأكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة.

• 40 مليون قارئ في تصفيات الدورة العاشرة من «التحدي»، بما يعادل 48% من إجمالي طلبة التعليم العام في الوطن العربي.

محمد بن راشد:
• لغتنا العربية كانت على مدى قرون المحرك لتطور البشر والمجتمعات، وبهمّة وعقول أبنائها ستعود، بإذن الله، إلى سيرتها الأولى.
• مستقبل الأمم يبدأ من عقول أطفالها.. واستثمارنا في تحدي القراءة استثمار لمستقبل أفضل للجميع.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : دبي – الإمارات اليوم
معرف النشر: AE-251026-460

تم نسخ الرابط!
6 دقيقة و 23 ثانية قراءة