كشفت الفنانة السورية كندة علوش تفاصيل جديدة عن حياتها الأسرية وطريقتها في تربية أبنائها، متحدثة عن علاقتها بزوجها الفنان عمرو يوسف، وإعجابها بعلاقته بوالدته، التي أكدت أنها لم تشعر يوماً بأنها حماة متسلطة تحاول فرض رأيها على حياتهما.
جاء ذلك خلال استضافة كندة علوش في برنامج “صاحبة السعادة”، الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس على شاشة قناة DMC، حيث تحدثت عن عدد من التفاصيل المتعلقة بالأمومة والحياة الزوجية، ودور كل من الزوج والجدة في حياة الأسرة.
وأعربت كندة علوش عن إعجابها الكبير بالعلاقة التي تجمع زوجها عمرو يوسف بوالدته، مؤكدة أنها تحب طبيعة التواصل بينهما، وما تحمله من محبة واحترام وتقدير.
وأوضحت أن عمرو يوسف يحرص على التواصل مع والدته يومياً، والسؤال عنها والاطمئنان عليها، مشيرة إلى أنه يمنحها مكانة خاصة في حياته، وهو ما تراه نموذجاً جميلاً للعلاقة بين الابن وأمه.
وأضافت أن هذه العلاقة تحقق توازناً داخل الأسرة، خاصة مع اقتراب الزوجين من إتمام 10 سنوات على زواجهما، مؤكدة أن وجود والدة عمرو في حياتهما يمثل مصدر محبة ودعم.
كندة علوش عن حماتها: “ليست متسلطة”
وتحدثت كندة عن علاقتها بوالدة زوجها، نافية أن تكون من الأمهات اللاتي يفرضن آراءهن على أبنائهن بعد الزواج، أو يتدخلن بصورة تسبب خلافات بين الزوجين.
وأكدت أنها تعتبر حماتها بمثابة والدتها، وأنها تحب وجودها في حياتهما، موضحة أن عمرو وهي يحرصان على استشارتها والاستماع إلى رأيها في أمور مختلفة، تماماً كما تفعل هي مع والدتها.
وأشارت إلى أن العلاقة بينهما تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل، وأنها لم تشعر بأن والدة زوجها تحاول السيطرة على قراراتهما أو فرض اختيارات معينة عليهما.
“عمرو يوسف أب هائل”
وتطرقت الفنانة إلى دور عمرو يوسف في تربية أبنائهما، مشيدة بطريقته في التعامل معهم، واصفة إياه بأنه “أب هائل”.
وأوضحت أن عمرو يهتم بقضاء الوقت مع الأطفال واللعب معهم، كما يحرص على مشاركتهم أنشطتهم اليومية واصطحابهم إلى تدريباتهم، وهو ما يجعل وجوده في حياتهم جزءاً مهماً من تفاصيل يومهم.
وأعربت عن سعادتها بأنه لا يتعامل مع الأبوة من منظور تقليدي قائم على الصرامة وحدها، بل يمنح الأطفال مساحة للمرح والتواصل، إلى جانب دوره في رعايتهم وتوجيههم.
كيف تربي كندة علوش أبناءها؟
وكشفت كندة عن فلسفتها في تربية أبنائها، موضحةً أنها تحاول تحقيق التوازن بين حمايتهم ومنحهم الاستقلالية حتى يكونوا قادرين على التعامل مع صعوبات الحياة ومواجهة المواقف المختلفة.
وأشارت إلى أنها تحرص على عدم السيطرة على كل تفاصيل حياتهم، وتسعى إلى منحهم مساحة للتعبير عن آرائهم واتخاذ قراراتهم، بما يساعدهم على تحمل المسؤولية مع تقدمهم في العمر.
وأكدت أن دور الأم لا يقتصر على توفير الحماية للأطفال، بل يشمل أيضاً إعدادهم لمواجهة الحياة، من دون أن تؤدي الرغبة في حمايتهم إلى حرمانهم من فرصة التعلم واكتساب الخبرات.
وقت النوم
وتحدثت كندة علوش عن أهمية التواصل اليومي مع أبنائها، مشيرة إلى أنها تستغل الأوقات التي تسبق النوم للتقرب منهم ومعرفة تفاصيل يومهم.
وأوضحت أن الأطفال يعودون من المدرسة وهم يشعرون بالإرهاق، ولذلك تحاول اختيار وقت مناسب للحديث معهم والاستماع إلى ما مروا به، وما قد يشغل تفكيرهم أو يسبب لهم القلق.
كما تهتم بحكاية القصص لهم، باعتبارها وسيلة تساعد على ترسيخ القيم والمبادئ بطريقة بسيطة وقريبة من عالم الأطفال، وتتيح لها التواصل معهم بعيداً عن أسلوب الأوامر المباشرة.
جلوس الأطفال أمام الشاشات
وفي سياق حديثها عن التربية، تطرقت كندة إلى استخدام الأطفال للهواتف المحمولة ومشاهدة التلفزيون، معربة عن رفضها تركهم أمام الشاشات لفترات طويلة دون تنظيم.
وانتقدت لجوء بعض الأهالي إلى إعطاء الرضع الهواتف المحمولة أثناء تناول الطعام، معتبرةً أن الاعتماد على هذه الوسيلة لتسهيل إطعام الأطفال قد يرتبط بقلة الوعي بأهمية تنظيم عاداتهم اليومية.
وأوضحت أن مشاهدة التلفزيون داخل منزلها تخضع لساعات محددة، في إطار حرصها على تحقيق التوازن بين الترفيه والأنشطة الأخرى التي يحتاج إليها الأطفال.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : القاهرة: العربية.نت ![]()
معرف النشر: MISC-261026-602

