أسلوب حياة

أومودا تستعرض تقنية هجينة جديدة ببطارية سعة 5 كيلوواط ساعة في الصين تمهيداً لإطلاقها في الإمارات مطلع 2027

73147d62 ee52 4d8c 9e8c 7b1622b75f7e.jpg

استعرضت أومودا وجايكو تقنيتها الجديدة للسيارات الكهربائية الهجينة (HEV)، التي تعتمد على بطارية بسعة 5 كيلوواط ساعة، من خلال طراز OMODA 7 SHS-H (أومودا 7 SHS-H)، وذلك خلال فعالية «ماراثون أومودا للهجين الفائق» التي أقيمت في الصين واختُتمت في 22 أكتوبر 2026. وأظهرت التجارب كيف يمكن لزيادة سعة البطارية أن تسهم في توفير قيادة أكثر هدوءاً، إلى جانب تشغيل وظائف إضافية أثناء توقف السيارة، دون الحاجة إلى الشحن من مصدر خارجي.

ومن المقرر إطلاق طراز أومودا 7 SHS-H المزود بالتقنية الهجينة الجديدة ذات البطارية بسعة 5 كيلوواط ساعة في دولة الإمارات خلال مطلع عام 2027، ليكون من أوائل الطرازات التي تعتمد هذا النظام. وخلال الماراثون الذي أقيم في الصين، أتيحت لممثلي وسائل الإعلام العالمية فرصة تجربة السيارة على الطرق الحضرية والسريعة والجبلية، وتقييم استجابتها للتسارع وسلاسة أدائها ومستويات الهدوء والراحة داخل المقصورة في ظروف قيادة مختلفة.

وجاءت هذه التجارب استكمالاً للخطط التي أعلنتها الشركة خلال فعالية «أومودا X نايت»، التي أقيمت ضمن القمة الدولية للمستخدمين في الصين. وقال شون شو، الرئيس التنفيذي لشركة أومودا وجايكو الدولية، خلال الفعالية: «سنكون قريباً أول شركة في العالم تقدم التقنية الجديدة للسيارات الكهربائية الهجينة ببطارية سعة 5 كيلوواط ساعة. وهي، وفقاً للشركة، التقنية الوحيدة من نوعها في فئة السيارات الكهربائية الهجينة التي توفر خاصية تزويد الأجهزة الخارجية بالطاقة (V2L)، إلى جانب مجموعة من أوضاع الاستخدام الذكية التي تلائم أنماط الحياة المختلفة».

تتيح البطارية الجديدة بسعة 5 كيلوواط ساعة الاستفادة من دعم المحرك الكهربائي لفترات أطول، بما يعزز أداء وضع «الهدوء الفائق» الذي طورته الشركة لتوفير تجربة قيادة أكثر سلاسة واستجابة.

ويهدف النظام إلى الحد من الضوضاء والاهتزازات المصاحبة لتشغيل محرك الاحتراق الداخلي، خصوصاً عند القيادة في الازدحام المروري الذي يتطلب التوقف والانطلاق المتكرر، مع الحفاظ على استجابة سلسة للتسارع.

ويمتد التركيز على مستويات الهدوء داخل المقصورة إلى القيادة على الطرق السريعة. ووفقاً للشركة، صُممت التقنية لتقريب تجربة قيادة السيارات الهجينة التقليدية من مستوى الهدوء والسلاسة الذي توفره السيارات الكهربائية، سواء عند بدء التشغيل أو التسارع أو السير بسرعات مرتفعة، مع الاحتفاظ بميزة عدم الحاجة إلى الشحن الخارجي.

ويعكس هذا التطور توجهاً نحو توسيع الاستفادة من سعة البطارية في السيارات الكهربائية الهجينة، بحيث لا تقتصر فوائدها على تحسين كفاءة استهلاك الوقود، بل تشمل أيضاً تعزيز راحة الركاب وتوفير الطاقة لوظائف إضافية داخل السيارة وخارجها.

تقدم أومودا 7 SHS-H، ضمن مفهوم «الحياة الفائقة» (Super Life)، أربعة أوضاع تشغيل ذكية تلائم احتياجات الاستخدام اليومي، تشمل وضع الاستراحة، ووضع الحراسة، ووضع الانتعاش، ووضع المواعيد.

ويساعد وضع الاستراحة على تهيئة بيئة مناسبة لأخذ استراحة قصيرة داخل السيارة، فيما يتيح وضع الحراسة مراقبة المركبة أثناء توقفها. وتوفر الأوضاع الأخرى وظائف ذكية إضافية تناسب مواقف واحتياجات مختلفة في الحياة اليومية.

كما تدعم السيارة خاصية تزويد الأجهزة الخارجية بالطاقة (V2L)، بقدرة تصل إلى 2.2 كيلوواط، بما يتيح تشغيل الأجهزة الكهربائية المتوافقة أثناء توقف المركبة، مثل ماكينات القهوة المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة.

وتوضح هذه الوظائف كيف يمكن للبطاريات الأكبر سعة أن تؤدي دوراً يتجاوز دعم منظومة الدفع، من خلال توفير الطاقة للاستخدامات المختلفة أثناء القيادة والتوقف، إلى جانب المزايا المرتبطة بكفاءة النظام الهجين.

يأتي تطوير النظام الهجين الجديد ضمن برنامج أوسع تتبناه أومودا وجايكو لتطوير تقنيات التنقل الذكي، بما يشمل نظام صف السيارات الذكي المتطور (SIVP)، وأنظمة المقصورات الذكية المعززة بالذكاء الاصطناعي.

من المنتظر أن يشهد السوق الإماراتي إطلاق أومودا 7 SHS-H خلال مطلع عام 2027، لتضيف الشركة إلى مجموعة سياراتها المحلية خياراً جديداً ضمن فئة السيارات الكهربائية الهجينة المزودة ببطارية سعة 5 كيلوواط ساعة.

وسجلت أومودا وجايكو مبيعات تراكمية تجاوزت 6,000 سيارة في دولة الإمارات، فيما يواصل طراز JAECOO J7 (جايكو J7) أداء دور محوري ضمن مجموعة سيارات العلامتين في السوق.

وبالنسبة للسائقين في الإمارات، فإن أهمية التقنية الجديدة تتجلى في إمكانية توفير قيادة هجينة أكثر هدوءاً وسلاسة دون الحاجة إلى الشحن من مصدر خارجي. كما يمكن لخاصية توفير الطاقة للأجهزة المتوافقة أن تضيف مزيداً من المرونة خلال فترات التوقف والرحلات الخارجية.

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 1 ثانية قراءة