شركات وأعمال

مؤسسة دبي للمستقبل تدعو الشركات الناشئة والتكنولوجية من حول العالم للمشاركة في “ساندبوكس الذكاء الاصطناعي”

99c879cf de2d 46a1 a754 5707ea559c67 zawya.webp

مؤسسة دبي للمستقبل تدعو الشركات الناشئة والتكنولوجية من حول العالم للمشاركة في “ساندبوكس الذكاء الاصطناعي”

ضمن جهود “ساندبوكس دبي” لتعزيز المنظومة التشريعية والابتكارية في دبي

“ساندبوكس الذكاء الاصطناعي” يوفر بيئة اختبار متكاملة تتيح للمبتكرين تجربة حلول الذكاء الاصطناعي في ظروف واقعية

يعزز مشاركة القطاع الخاص في تطوير مختلف الجوانب التشريعية والتنظيمية التي تسرع انتقال الحلول الواعدة من مرحلة التجارب إلى التطبيق الفعلي

74% من الشركات حول العالم لم تنتقل بعد بمبادراتها في مجال تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجارب إلى التطبيق العملي وفق المنتدى الاقتصادي العالمي

خليفة القامة: تتمثل أولويتنا اليوم في تمكين الحلول الواعدة من تجاوز مرحلة الاختبار والوصول إلى الاستخدام العملي

دبي، أعلنت مؤسسة دبي للمستقبل اليوم إطلاق “ساندبوكس الذكاء الاصطناعي” عبر مبادرة “ساندبوكس دبي” التي تهدف إلى دعم تطوير المنظومة التشريعية والابتكارية في دبي بالتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص.

ويجمع “ساندبوكس الذكاء الاصطناعي” الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، إلى جانب كبرى شركات التكنولوجيا، والجهات الحكومية المعنية، بما فيها مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، وذلك بهدف اختبار حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي في بيئات واقعية في قطاعات متعددة، تشمل التعليم والرعاية الصحية والنقل وخدمات التنقل والخدمات اللوجستية والسياحة والإعلام والخدمات الحكومية، وغيرها.

ويُشترط أن تكون الحلول المقدمة للمشاركة قد وصلت على الأقل إلى مرحلة الحد الأدنى من المنتج القابل للتطبيق أو تجاوزتها، وأن تُظهر جاهزية لطرحها تجارياً، فضلاً عن قدرتها على توفير نتائج وبيانات تسهم في تطوير السياسات والأطر التنظيمية. وسيكون باب التقدم متاحاً أمام الشركات من حول العالم حتى 18 ديسمبر 2026.

ويتماشى إطلاق “ساندبوكس الذكاء الاصطناعي” مع جهود دبي لإشراك الجهات الحكومية والخاصة المعنية في تطوير مختلف الجوانب التشريعية والتنظيمية التي تسرع انتقال حلول تكنولوجيا المستقبل والذكاء الاصطناعي الواعدة من مرحلة التجارب إلى التطبيق الفعلي.

وتستفيد الشركات المشاركة من الخبرات التقنية والتنظيمية والتجارية، فضلاً عن الإرشاد المتخصص لمساعدتها على معالجة التحديات التي قد تعيق تطبيق ابتكاراتها. وقد يشمل ذلك دراسة إمكانية منح استثناءات تنظيمية وفقاً لطبيعة كل حالة والمتطلبات المعمول بها، على أن تخضع لموافقة الجهات المختصة.

خليفة القامة: تتمثل أولويتنا اليوم في تمكين الحلول الواعدة من تجاوز مرحلة الاختبار والوصول إلى الاستخدام العملي

وقال خليفة القامة، رئيس منظومة البحث والتطوير والابتكار في دبي التي تشرف عليها مؤسسة دبي للمستقبل: “حققت دبي ودولة الإمارات تقدماً كبيراً في تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتتمثل أولويتنا اليوم في تمكين الحلول الواعدة من تجاوز مرحلة الاختبار والوصول إلى الاستخدام العملي. ولتحقيق ذلك، يتطلب أولاً معالجة العقبات التنظيمية التي تواجه الشركات، إلى جانب مواصلة تطوير التقنيات الجديدة، بما يتيح تحويل ابتكاراتها إلى تطبيقات عملية”.

وأضاف: “سنعمل من خلال “ساندبوكس الذكاء الاصطناعي” على تعزيز التعاون بين المبتكرين والجهات التنظيمية لاختبار التطبيقات الجديدة، وتحديد الجوانب التي تستدعي تحديث الأطر التنظيمية الحالية، والوصول إلى حلول عملية للتحديات القائمة. ويتمثل هدفنا في مساعدة الشركات على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقها في ظل متطلبات تنظيمية واضحة، مع مواصلة تحديث السياسات لمواكبة الابتكار”.

فرص مستقبلية مهمة

وتأتي هذه الخطوة لمعالجة أحد أبرز التحديات التي تواجه تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث تذكر أبحاث أشار لها المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن 74% من الشركات لم تنتقل بعد بمبادراتها في هذا المجال من مرحلة التجارب إلى التطبيق العملي، رغم تنامي الاستثمارات واتساع نطاق استخدام هذه التقنيات. ولا تقتصر العقبات على الجوانب التقنية، بل تشمل أيضاً المتطلبات التنظيمية، وصعوبة الوصول إلى البيانات، ومدى ملاءمة السياسات الحالية للتقنيات الناشئة.

ويوفر “ساندبوكس الذكاء الاصطناعي” منصة للتعاون المباشر بين المبتكرين والجهات التنظيمية لمواجهة هذه التحديات. فمن خلال التجارب العملية، تستطيع الجهات المعنية تقييم التطبيقات الجديدة، ورصد المخاطر المحتملة، وجمع الأدلة اللازمة التي يمكن الاستناد إليها في تطوير السياسات المستقبلية. كما تسهم هذه العملية في تحديد الجوانب التي قد تتطلب تحديث الأطر التنظيمية القائمة، مع الحفاظ على الضوابط اللازمة لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للتقنيات.

الجدير بالذكر أن “ساندبوكس دبي” تعتبر أحد المشاريع التحولية الرئيسية ضمن أجندة دبي الاقتصادية (D33) التي تهدف إلى مضاعفة اقتصاد الإمارة خلال العقد المقبل وترسيخ مكانتها بين أفضل ثلاث مدن اقتصادية في العالم.

وتتيح منصة “ساندبوكس دبي” فرصة مثالية للمبتكرين لاختبار وتطوير نماذج أعمالهم ومنتجاتهم وخدماتهم الجاهزة للطرح في الأسواق، ضمن بيئة واقعية وآمنة، مدعومة بتوجيه الخبراء وإشراف تنظيمي مرن يساعدهم على تجاوز التحديات وتسريع دخولهم إلى السوق.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-281026-663

تم نسخ الرابط!
3 دقيقة و 17 ثانية قراءة