شركات وأعمال

إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء من M42 وجامعة روتشستر للتكنولوجيا بدبي يتعاونان على دمج التدريب في المعلوماتية الصحية بالممارسة السريرية

9b1d4345 cac9 4c31 8e92 b978b9127d00 zawya.webp

إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء من M42 وجامعة روتشستر للتكنولوجيا بدبي يتعاونان على دمج التدريب في المعلوماتية الصحية بالممارسة السريرية

برنامج معتمد بواقع 12 ساعة معتمدة لتعزيز قدرات موظفي إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء في مجال المعلوماتية الصحية

التعاون يتيح لطلبة جامعة روتشستر للتكنولوجيا بدبي فرصاً للتعامل مع تحديات الرعاية الصحية واكتساب الخبرة العملية.

أبوظبي، وقّعت إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء، التابعة لمجموعة M42، وجامعة روتشستر للتكنولوجيا بدبي مذكرة تفاهم لتزويد المتخصصين في الرعاية الصحية بمهارات التعامل مع البيانات والتكنولوجيا التي يتزايد الاحتياج إليها في الممارسة السريرية. وتبدأ مذكرة التفاهم، التي وُقّعت خلال قمة أبوظبي لمستقبل الصحة، ببرنامج معتمد في المعلوماتية الصحية لموظفي المركز، يربط التعلم الأكاديمي بالتحديات التشغيلية في قطاع الرعاية الصحية.

وتعكس الاتفاقية تنامي فرص تعزيز التطوير المهني مع تزايد دمج البيانات والأدوات الرقمية في الممارسة السريرية. ومن خلال الجمع بين الخبرات السريرية والأكاديمية، يسعى المركز والجامعة إلى جعل التعليم المهني أكثر ارتباطاً بواقع الرعاية الصحية الحديثة.

ويتمثل أول مجالات التعاون في مشاركة موظفي المركز في برنامج جامعة روتشستر للتكنولوجيا بدبي للمؤهلات المصغّرة في المعلوماتية الصحية، الذي تُحتسب ساعاته ضمن الرصيد الأكاديمي. ويساعد البرنامج، المعتمد من وزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات بواقع 12 ساعة معتمدة، المشاركين على تطوير مهارات استخدام البيانات والتقنيات الرقمية في الرعاية الصحية. ويستند المنهج إلى التحديات التشغيلية والتكنولوجية التي تواجهها فرق الرعاية الصحية، بما يتيح للمشاركين تطبيق ما يتعلمونه على مسائل ترتبط بعملهم.

وقالت الدكتورة مي الجابر، الرئيس التنفيذي لإمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء: «مع تنامي دور البيانات والتقنيات الرقمية في الرعاية الصحية، تحتاج فرقنا إلى المهارات اللازمة لاستخدامها بفاعلية في عملها اليومي. وتتيح هذه الشراكة لموظفينا الاستفادة من تدريب منهجي في المعلوماتية الصحية يرتبط مباشرة بالتحديات التي يواجهونها في البيئات السريرية والتشغيلية. وسيساعدنا ذلك على بناء قدرات تدعم اتخاذ قرارات أفضل وتقديم الرعاية».

وبموجب هذا التعاون، سيقدم المركز رؤى حول الاحتياجات السريرية والتشغيلية والتكنولوجية، فيما ستسهم الجامعة بخبراتها الأكاديمية ومواردها التعليمية ومرافقها. وقد تشكّل هذه التحديات الصحية أيضاً أساساً لمشاريع الطلبة، بما يتيح لطلبة الجامعة العمل على مشكلات واقعية، ويمنح المركز فرصة الاستفادة من رؤى أكاديمية بشأن الحلول المحتملة.

وقال الدكتور يوسف العساف، رئيس جامعة روتشستر للتكنولوجيا بدبي: «يعتمد مستقبل الرعاية الصحية في دولة الإمارات على متخصصين يتمتعون بالثقة والكفاءة في التعامل مع البيانات والأدوات الرقمية، كما في تعاملهم مع المرضى. ومن خلال مذكرة التفاهم هذه، ستقدم الجامعة نهجها التطبيقي القائم على التكنولوجيا لفرق المركز، بدءاً ببرنامجنا المعتمد في المعلوماتية الصحية، الذي سيساعد المشاركين على إيجاد حلول مبتكرة لمشكلات واقعية يواجهونها في عملهم. كما سيُبقي دراسات الحالة لدينا مرتبطة بالواقع اليومي للرعاية الصحية، ويتيح لطلبتنا فرصة التعامل مع تحديات ذات أهمية في أبوظبي وخارجها».

وتوفر مذكرة التفاهم أيضاً إطاراً يتيح للمركز والجامعة بحث فرص التعاون في مشاريع تخرج تركز على الرعاية الصحية، وبرامج تدريب عملي لطلبة الجامعة، وتبادل المعرفة، ومبادرات تعليمية مشتركة إضافية.

ومن خلال ربط التعليم بالممارسة السريرية، يسعى المركز والجامعة إلى تحويل الخبرات المشتركة إلى نتائج عملية تتمثل في تعزيز التطوير المهني، وتوفير خبرات أكثر ارتباطاً بالمجال للطلبة، وتطوير أساليب جديدة للتعامل مع التحديات التي تؤثر في تقديم الرعاية الصحية.

نبذة عن إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء

إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء، إحدى شركات مجموعة M42، منشأة متطورة للرعاية الصحية الخارجية، تتخصص في العلاج والبحث والتدريب والتوعية بالصحة العامة في مجالات السكري والحالات الصحية المرتبطة بالغدد الصماء. وعلى مدى العقدين الماضيين، اكتسب المركز شهرة عالمية بفضل نهجه الشامل في علاج السكري ومضاعفاته، الذي يتيح للمرضى الحصول على جميع جوانب الرعاية التي يحتاجون إليها في مكان واحد.

ويضم المركز تحت سقف واحد أكثر من 70 متخصصاً في السكري وطبيباً في الغدد الصماء، ويقدم رعاية طبية رفيعة المستوى من التشخيص الأولي إلى إدارة المرض، عبر 11 مجالاً تخصصياً تشمل الغدد الصماء لدى البالغين والأطفال، وعلاج اضطرابات الأيض والكهارل، والرعاية قبل جراحات السمنة وبعدها، والوقاية من أمراض القلب، والاستشارات الغذائية، وخدمات التثقيف حول السكري، وطب العيون، وطب الكلى، وطب القدم.

تأسس المركز في أبوظبي عام 2006 على يد مبادلة، بالشراكة مع إمبريال كوليدج لندن في المملكة المتحدة، لتلبية الطلب المتزايد على رعاية السكري في دولة الإمارات. ويدير المركز اليوم أربعة فروع في أبوظبي والظفرة والعين، وقد أسهم في تحسين حياة أكثر من مليون شخص من خلال برامج تتمحور حول المرضى ومبادرات للصحة العامة. وفي عام 2007، أطلق المركز حملة «السكري. معرفة. مبادرة»، التي أصبحت أطول حملات التوعية بالصحة العامة استمرارية في الدولة. وتشجع المبادرة على اتباع نمط حياة نشط من خلال برنامج متواصل من الفعاليات الموجهة لجميع أفراد المجتمع.

ويحمل المركز شهادة برامج الرعاية السريرية من اللجنة الدولية المشتركة (JCI) في إدارة السكري للمرضى الخارجيين، إلى جانب اعتماد اللجنة للرعاية الصحية الخارجية.

نبذة عن M42

تُعد M42 مجموعة عالمية رائدة في مجال الصحة، تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلوم الجينوم لدفع الابتكار الصحي من أجل الإنسان وكوكب الأرض. وتتخذ المجموعة من أبوظبي مقراً لها، وتجمع بين مرافقها المتخصصة والمتطورة وحلولها الصحية المتكاملة، مثل علوم الجينوم والبنوك الحيوية، وتوظف التقنيات المتقدمة لتقديم رعاية دقيقة ووقائية وتنبؤية، بما يُحدث تحولاً ملموساً في نماذج الرعاية الصحية التقليدية ويؤثر إيجاباً في حياة الناس حول العالم.

تأسست M42 عام 2023 إثر دمج «G42 للرعاية الصحية» و«مبادلة للرعاية الصحية»، وتضم أكثر من 480 منشأة في 26 دولة، ويعمل لديها أكثر من 20 ألف موظف. وتشمل المجموعة نخبة من مؤسسات الرعاية الصحية المرموقة، من بينها كليفلاند كلينك أبوظبي، ودانة الإمارات، ودياڤيرم، وإمبريال كوليدج لندن للسكري، ومستشفى الشيخ سلطان بن زايد، ومستشفى مورفيلدز للعيون أبوظبي. وإلى جانب تشغيل برنامج الجينوم الإماراتي، تدير المجموعة بنك أبوظبي الحيوي و«أبوظبي لخدمات البيانات الصحية»، وهي شركة عالمية للرعاية الصحية المدعومة بالتكنولوجيا تتولى تشغيل منصة «ملفي».


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-291026-527

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 27 ثانية قراءة