ثقافة وفن

“مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة” يناقش تنمية مهارات الأطفال اللغوية

C7aedb0f 7cb4 481f afce 6323e93a39ff file.jpeg

تختتم اليوم الأحد الأول من نوفمبر 2026 في أبوظبي فعاليات الدورة الثالثة من “حروف وكلمات – مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة 2026″، الذي يقام في “إرث أبوظبي”، تحت رعاية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة كلمات.

يشارك 50 متحدثاً من الأكاديميين والباحثين والتربويين في فعاليات الدورة الثالثة من “حروف وكلمات – مؤتمر القرائية للطفولة المبكرة 2026″، ويتضمن البرنامج أربعة عروض رئيسة، و14 جلسة حوارية، و13 ورشة تفاعلية، إلى جانب دورة مهنية مكثفة ومعتمدة في “علم القراءة”.

ويركز المؤتمر على أربعة محاور رئيسة تشمل تطوير قدرات المعلمين وأساليب التدريس، وتعزيز دور القيادات التعليمية وصنّاع السياسات، وتمكين الأسرة والمجتمع من دعم تعلم الأطفال، وتحسين جودة الكتب والمحتوى العربي الموجه إليهم، مع التركيز على تحويل نتائج الأبحاث إلى ممارسات تعليمية قابلة للتطبيق.

وتنسجم هذه المحاور مع أهداف “عام الأسرة” في الدولة، من خلال التأكيد على دور الأسرة في تنمية مهارات الأطفال اللغوية عبر القراءة المشتركة والحوار والأنشطة اليومية، وتعزيز التكامل بين المنزل والمدرسة في ترسيخ حضور اللغة العربية منذ السنوات الأولى.

وتنظّم “مجموعة كلمات” المؤتمر بشراكة استراتيجية مع “الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة”، وبرعاية رئيسة من وزارة التربية والتعليم و”إيفا للفنادق والمنتجعات”، والشريكين التعليميين: “هيئة الشارقة للتعليم الخاص” و”مركز زاي لبحوث اللغة العربية” في جامعة زايد.

قالت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، في كلمتها في المؤتمر، إن تمكين الأطفال من لغتهم الأم أصبح جزءاً أساسياً من أمننا الثقافي ومستقبلنا الوطني، مؤكدة أهمية تكامل أدوار الأسرة والمعلم والمؤسسات التعليمية في تعزيز علاقة الطفل بالعربية منذ سنواته الأولى.

وأضافت: نجاحنا لا يُقاس فقط بمدى معرفة الطفل للحروف والكلمات، بل بالعلاقة التي نبنيها بينه وبين لغته، مشيرة إلى أن هذه العلاقة تمنحه أساساً راسخاً لفهم هويته، وثقة ينفتح بها على العالم دون أن يفقد صلته بلغته وثقافته.

وتضمن المؤتمر جلسة حوارية بعنوان: “دور دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم اللغة العربية في مرحلة الطفولة المبكرة”، تحدث خلالها كل من: سعادة الدكتور سعيد خرباش، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والبحوث والبرامج في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، وسعادة مريم الحلامي، المدير التنفيذي لقطاع التعليم الخاص ومدارس الشراكات في دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، وسعادة خولة الحوسني، نائب مدير أكاديمية الشارقة للتعليم، وأدار الجلسة الإعلامي الدكتور عبد السلام الحمادي.

وأكد المتحدثون أهمية السياسات والمبادرات الوطنية في دعم تعليم اللغة العربية خلال مرحلة الطفولة المبكرة، وترجمة الرؤى والاستراتيجيات إلى ممارسات تعليمية ملموسة في الحضانات ورياض الأطفال، مشيرين إلى دور إعداد المعلمين وتطوير بيئات تعليمية غنية باللغة العربية ومحفزة على التواصل والتعبير.

وتناولوا أهمية التكامل بين الأسرة والمؤسسات التعليمية، والتحديات المرتبطة بجودة المحتوى اللغوي وفرص تعرض الأطفال للعربية، إلى جانب قياس أثر المبادرات على نمو المفردات والفهم والتعبير الشفهي والاستعداد للقراءة، وسبل تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والتعليمية لبناء منظومة وطنية مستدامة لدعم تعلم العربية.

وتجولت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي في منطقة المعرض التفاعلي، الذي يتيح التعرف إلى موارد تعليمية وتقنيات حديثة لتطوير مهارات القراءة والكتابة، وتجربة أدوات رقمية ومبادرات يقدمها الشركاء والجهات المشاركة.

كما زارت سموها ركن الورش التفاعلية، واطلعت على الأنشطة والتجارب التعليمية التي يقدمها، إلى جانب متجر مصادر التعليم، الذي يضم مجموعة من الكتب والمواد والموارد التعليمية المخصصة لدعم تعلم اللغة العربية في مرحلة الطفولة المبكرة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
معرف النشر : CULT-011126-563

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 30 ثانية قراءة