تتوقع أبل تحقيق أعلى إيرادات فصلية في تاريخها خلال الربع الرابع من عام 2026، وفقًا لتصريحات كيفان باريخ، المدير المالي للشركة، خلال مكالمة لمناقشة النتائج المالية يوم 2 نوفمبر. وتعكس هذه التوقعات نظرة متفائلة لمستقبل الشركة، رغم التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد وارتفاع أسعار المكونات ونقص المخزون.
وتأتي هذه التوقعات بعد النتائج القياسية التي حققتها أبل خلال الربع الثالث من العام، إلا أن الشركة أقرت بصعوبة التنبؤ ببعض العوامل الاقتصادية، مشيرة إلى أن تقلبات أسعار صرف العملات قد تمثل أحد أبرز التحديات أمام نمو أعمالها.
وفي المقابل، تواجه هوامش أرباح الشركة ضغوطًا متزايدة بسبب ارتفاع أسعار ذواكر RAM واستمرار قيود سلاسل الإمداد. كما فاق الطلب على أجهزة Mac وiPad وهاتف iPhone Duo التوقعات، وهو ما تسبب في نقص المخزون، وقد يحد من قدرة أبل على تلبية الطلب حتى ديسمبر المقبل.
وبالنسبة إلى الربع الذي يتزامن مع موسم العطلات، تتوقع الشركة تحقيق إيرادات تتراوح بين 153.82 و158.13 مليار دولار، بزيادة تتراوح بين 10 و14.4 مليار دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ومن المنتظر أن يدعم قطاع الخدمات هذا النمو، مع توقعات بارتفاع إيراداته بنسبة تتراوح بين 8% و9%. وفي الوقت نفسه، تتوقع أبل أن يتراوح هامش الربح الإجمالي بين 45% و46%، بينما ستتراوح النفقات التشغيلية بين 20.4 و20.8 مليار دولار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : التقنية بلا حدود Sultan Alqahtani
معرف النشر: TECH-041126-145

