أكاديمية الشارقة للنقل البحري تنظم النسخة الأولى من مسابقة الاستدامة بمشاركة 115 طالباً من 16 مؤسسة تعليمية
الشارقة، الإمارات العربية المتحدة – نظمت أكاديمية الشارقة للنقل البحري، بالتزامن مع اليوم الدولي لسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية والنقل، النسخة الأولى من مسابقة الاستدامة، بمشاركة 115 طالباً وطالبة يمثلون 16 مؤسسة تعليمية من مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
وشهدت المسابقة عرض 35مشروعاً مبتكراً من 13 مؤسسة للتعليم العالي وثلاث مدارس، تناولت تحديات بيئية وصناعية من خلال تقديم حلول عملية في مجالات النقل البحري، والموانئ الذكية، والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، وحماية البيئة البحرية، والاقتصاد الدائري.
وأُقيمت المسابقة تحت شعار “من الابتكار في القاعات الدراسية إلى الاستدامة على أرض الواقع: تمكين الجيل القادم لصناعة مستقبل أكثر استدامة”، بهدف تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيقات الموائمة لاحتياجات سوق العمل، ودعم جهود دولة الإمارات لتحقيق مستهدفات المبادرة الاستراتيجية للحياد المناخي 2050.
وحظي الحدث بدعم سي تريد ماريتايم (Seatrade Maritime) بصفتها الشريك البلاتيني، بما يعكس أهمية التعاون بين القطاعين الأكاديمي وقطاعات الأعمال في تعزيز الاستدامة ودعم الابتكار وتمكين الجيل القادم من الكفاءات المتخصصة في القطاع البحري والخدمات اللوجستية.
وشاركت في المسابقة مجموعة من مؤسسات التعليم العالي في الدولة، شملت جامعة خليفة، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وكليات التقنية العليا، وجامعة الشارقة، وجامعة دبي، وجامعة أبوظبي، وبوليتكنك أبوظبي، وجامعة أميتي دبي، وجامعة حمدان بن محمد الذكية، وجامعة ولونغونغ في دبي، وأكاديمية الشارقة للنقل البحري.
كما شاركت ثلاث مدارس، هي مدرسة عجمان الأمريكية الخاصة، والمدرسة الهندية الدولية في أبوظبي، ومدرسة جيه إس إس الخاصة، بما يعكس الاهتمام المتنامي بالابتكار والاستدامة لدى طلبة المدارس.
واستعرضت المشاريع المشاركة مجموعة من التقنيات الحديثة والحلول المبتكرة، من بينها أنظمة ذكية لحماية المحيطات باستخدام الذكاء الاصطناعي، وروبوتات لجمع المخلفات البحرية، وتقنيات لتنقية المياه من الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، وبنية تحتية بحرية تعمل بالطاقة الشمسية، وحلول للاستزراع المائي المستدام، وتقنيات لتحويل النفايات إلى طاقة.
وبهذه المناسبة، قال سعادة الدكتور هاشم عبدالله بن سرحان الزعابي، مدير أكاديمية الشارقة للنقل البحري:
“نؤمن في أكاديمية الشارقة للنقل البحري بأن دور التعليم لا يقتصر على نقل المعرفة، بل يمتد إلى تمكين الطلبة من تطوير حلول عملية للتحديات التي تواجه مجتمعاتنا وقطاعاتنا الاقتصادية. ومن خلال جمع 115 طالباً وطالبة من مختلف أنحاء الدولة، وفرنا منصة تلتقي فيها الأفكار المبتكرة بخبرات المتخصصين في القطاعات الحيوية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على إحداث أثر إيجابي ومستدام.
ويأتي تنظيم هذه المسابقة بالتزامن مع اليوم الدولي لسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية والنقل، تأكيداً لالتزامنا بإعداد قيادات المستقبل التي تدرك أهمية التكامل بين الاستدامة والابتكار والممارسات المسؤولة.”
وتضمن الحدث، إلى جانب المسابقة، جلسات حوارية جمعت نخبة من القيادات الأكاديمية والخبراء والمتخصصين في القطاع البحري والخدمات اللوجستية، لمناقشة مستقبل الخدمات اللوجستية المستدامة، ومرونة سلاسل الإمداد، والتطورات التي يشهدها قطاع النقل البحري.
وقدّم السيد رافي شانكار، رئيس معهد السفن المعتمدين في الشرق الأوسط، الكلمة الرئيسية ممثلاً للقطاع البحري، تناول خلالها أبرز التوجهات والتحديات التي تواجه القطاع، وأهمية تعزيز الاستدامة ومرونة سلاسل الإمداد.
وضمت الفعالية جلسة حوارية شارك فيها كلاً من الدكتورة شيرين نصار من جامعة هيريوت وات دبي، والدكتور كريشنا براساد، المدير العام لشركة أستر مارين كارغو، والدكتورة رافاييلا بيليني بانيكر، العميدة الأكاديمية لجامعة رويال رودز في رأس الخيمة. وأدار الجلسة الدكتور فردوس صالحين، رئيس قسم إدارة اللوجستيات البحرية وسلاسل الإمداد في أكاديمية الشارقة للنقل البحري.
وتضمن البرنامج أيضاً جلسة سريعة بعنوان “رؤى من القطاع البحري”، جمعت السيد رافي شانكار والسيدة إيما هاول، مديرة المحتوى في سي تريد ماريتايم التابعة لشركة إنفورما ماركتس في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، حيث ناقشا أبرز التحديات التي تواجه القطاع البحري والفرص المستقبلية لتطويره.
هذا وجسدت المسابقة التزام أكاديمية الشارقة للنقل البحري بربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيقات العملية، وتشجيع الطلبة على تطوير حلول مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية والمجتمعية.
واختُتم الحدث بعرض المشاريع الطلابية وحفل لتوزيع الجوائز وتكريم المشاركين وأصحاب المشاريع المتميزة في مجال الاستدامة.
ومن خلال هذه المبادرة الوطنية، عززت أكاديمية الشارقة للنقل البحري دورها في تطوير التعليم البحري والبحث العلمي التطبيقي، وتوسيع التعاون مع القطاعات الحيوية، والمساهمة في إعداد كفاءات مستقبلية قادرة على مواكبة التحولات العالمية في سلاسل الإمداد والنقل المستدام.
نبذة عن أكاديمية الشارقة للنقل البحري
تُعد أكاديمية الشارقة للنقل البحري، ومقرها مدينة خورفكان، المؤسسة الأكاديمية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمتخصصة في دراسة وتدريب وبحوث العلوم البحرية.
وتلتزم الأكاديمية بتعزيز التميّز والابتكار وتطبيق المعايير العالمية في قطاع النقل البحري، حيث تقدّم برامج بكالوريوس معتمدة من هيئة الاعتماد الأكاديمي (CAA) في دولة الإمارات، إلى جانب مجموعة من الدورات التدريبية والشهادات المهنية المعترف بها من المنظمة البحرية الدولية (IMO).
وتوفّر الأكاديمية بيئة تعليمية متكاملة بمعايير عالمية، من خلال أحدث أجهزة المحاكاة والمختبرات الهندسية وورش العمل التطبيقية، بما يتيح للطلبة اكتساب خبرات عملية تتوافق مع متطلبات الصناعة البحرية الحديثة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-041126-596

