حذّر المركز الوطني للطب البديل والتكميلي من استخدام منتجات النحل كبديل للرعاية الطبية أو كوسيلة لعلاج الحالات المرضية، مؤكداً ضرورة التفرقة بين استغلالها ضمن الممارسات الصحية التكميلية والعلاج المناعي المتخصص لحساسية سموم الحشرات الذي يتم تحت إشراف أطباء مختصين ووفق بروتوكولات سريرية معتمدة.
وذكر المركز أن استعمال منتجات النحل كممارسة تكميلية يندرج في إطار الإجراءات التي تهدف إلى دعم الصحة وتحسين جودة الحياة، ولا يعد بديلاً لعلاج الحساسية من سموم الحشرات أو غيرها من الحالات الطبية التي تستلزم علاجاً متخصصاً.
وأشار إلى أن استخدام سم النحل في الممارسات التكميلية يقتضي إجراء اختبار مسبق للتحسس، والحصول على موافقة مستنيرة، وتوافر تجهيزات إسعافية مناسبة، إضافة إلى وجود إشراف طبي، محذّراً من استعماله لدى الأشخاص الذين لديهم سجل مثبت من فرط التحسس الشديد تجاه سم النحل.
وبالمقابل، بيّن المركز أن العلاج المناعي المتخصص لحساسية سموم الحشرات يُقدَّم من قِبل أطباء مختصين في أمراض الحساسية والمناعة وفق بروتوكولات سريرية معتمدة، ويُستخدَم لعلاج الحالات المؤكدة من الحساسية الشديدة لسموم الحشرات بهدف تقليل شدة الاستجابة التحسسية والحد من مخاطر التفاعلات التحسسية الحادة مستقبلاً.
وشدّد المركز الوطني للطب البديل والتكميلي على أهمية التمييز بين الممارسات الصحية التكميلية والعلاجات الطبية المتخصصة، وعدم استخدام منتجات النحل لأغراض علاجية دون تقييم مهني، مع التأكيد على ضرورة عدم إيقاف العلاجات الموصوفة طبياً أو تأخير طلب الرعاية الصحية بسبب اللجوء لهذه الممارسات.
وأكد المركز أن التوعية بالاستخدام الآمن لمنتجات النحل تأتي ضمن جهوده لتعزيز سلامة المستفيدين ورفع مستوى الوعي بالممارسات الصحية التكميلية، وترسيخ مفهوم الاستخدام المسؤول لها بما يحفظ صحة الأفراد ويقلل المخاطر المحتملة الناجمة عن الاستعمال غير الآمن.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري – الرياض
معرف النشر: SA-041126-16

