حددت وزارة التعليم 13 عنصرًا لتقييم الموجّه الطلابي، تشمل التدخلات النفسية والاجتماعية والتخطيط المهني والتعليمي وتعزيز الانضباط والدافعية، مع تخصيص 10% للتدخلات النفسية والاجتماعية، ومثلها لتصنيف الحالات وتقديم الدعم المناسب، وربط البرامج بتشخيص احتياجات الطلاب ومتابعة نتائج التدخلات وقياس أثرها.
وخصص الدليل الإرشادي لإدارة الأداء الوظيفي لشاغلي الوظائف التعليمية 20% لأداء الواجبات الوظيفية، و10% لكل من إعداد خطة برامج التوجيه الطلابي، وتصنيف الحالات وتقديم الدعم المناسب، وتعزيز القيم والسلوكيات، والتدخلات النفسية والاجتماعية.
وحدد 5% لكل عنصر من العناصر الثمانية الأخرى، ومنها التفاعل مع المجتمع المهني وأولياء الأمور والدافعية والانضباط والتخطيط المهني.
خطة توجيه مكتملة العناصر
وأوضح الدليل أن خطة التوجيه ينبغي أن تكون مكتملة العناصر، ومبنية على معلومات وتحليل لواقع العمل الفعلي.
ويتدرج الإتقان إلى تغطية الفئات المستهدفة ومراعاة الفروق الفردية، وتقويم البرامج بأدوات علمية وتحسينها وفق التغذية الراجعة، ثم ابتكار نماذج متقدمة تُعتمد مرجعًا للتخطيط والتنفيذ في المدرسة أو الإدارة التعليمية.
وفي تصنيف الحالات، يركز الدليل على دراسة الواقع باستخدام أدوات علمية، وتقديم برامج مناسبة لكل فئة بحسب احتياجاتها.
التدخلات النفسية والاجتماعية
وتتضمن الممارسات المتقدمة تنويع الاستراتيجيات الإرشادية، مثل الإرشاد الفردي والجمعي والإرشاد باللعب، ومراعاة الخصائص العمرية، ومشاركة الخبرات مع الزملاء، وتطوير شراكات مع المؤسسات الأهلية والحكومية المتخصصة.
وتشمل التدخلات النفسية والاجتماعية استخدام استراتيجيات للوقاية والحد من مشكلات الطلبة، من بينها المقابلة ودراسة الحالة والتوجيه الجمعي والتحويل للجهات ذات العلاقة والرعاية الطلابية.
ويذكر الدليل ممارسة التدخل الفردي والجمعي، وتطوير المعالجات بناء على نتائجها، والاستفادة من الأدوات التحليلية والتقنية في تتبع التقدم.
وفي الدافعية للتعلم، ترتبط البرامج بخصائص النمو لكل مرحلة، مع تنويع الأساليب التي تنمي مهارات الطلبة واتجاهاتهم.
تعزيز الانضباط
ويتدرج التقييم إلى دراسة الواقع والمتابعة والتغذية الراجعة والتعاون مع المعلمين وأولياء الأمور، ثم إشراك الطلبة في تصميم برامج نوعية وتنفيذها، وقياس أثرها بأدوات علمية وتطويرها باستمرار.
ويتناول تعزيز الانضباط تدخلات تربوية للمتعلمين متكرري التأخر الصباحي والغياب، مع الرجوع إلى الأدلة الإرشادية ومراعاة الفروق الفردية، وإشراك الجهات المختصة في المستويات المتقدمة.
أما تعزيز القيم فيشمل اختيارها بناء على دراسة سلوكيات المتعلمين واحتياجاتهم، وتقييم أثر أساليب التعزيز وتطويرها لتحقيق أثر مستدام وموثق.
التخطيط المهني والتعليمي
وفي التخطيط المهني والتعليمي، يشير الدليل إلى تنفيذ البرامج وفق الأدلة المنظمة، وتطبيق مقاييس الميول والاتجاهات لاكتشاف قدرات الطلاب وتوجيههم للتخصصات المناسبة، وتزويدهم بالمفاهيم الصحيحة عن العمل المهني.
وتشمل المستويات المتقدمة خططًا شخصية قابلة للتنفيذ، وبرامج تدمج التقنية والمحاكاة الواقعية والتوجيه الشخصي.
ويربط الدليل تعزيز التفوق بتحليل نتائج الطلاب وتحديد مستوياتهم وتقديم برامج تحفز استمراره، ويعرّف التدخل للمتأخرين دراسيًا والمعيدين بتقديم ممارسات مناسبة لرفع التحصيل بناء على التحليل.
كما يشمل توعية المتعلمين وأولياء أمورهم بقواعد السلوك والمواظبة، والتواصل الاستباقي وفق المؤشرات السلوكية لمعالجة السلبي منها وتعزيز الإيجابي، بما يدعم الشراكة بين المدرسة والأسرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : عبدالعزيز العمري – جدة
معرف النشر: SA-071126-809

