السعودية

أكثر من 330 برقية من قيادات دينية تدين استهداف الحوثيين للحرمين الشريفين

A26f4a71 1d45 4513 9bea b55bbecb59f7 file.jpg

أعرب وزراء ومفتون ورؤساء مشيخات وهيئات ومؤسسات دينية وإسلامية من دول مختلفة حول العالم عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للاعتداءات الإرهابية المتكررة التي تنفذها ميليشيا الحوثي الإرهابية ضد المملكة العربية السعودية، واستهدافها الحرمين الشريفين والمقدسات الإسلامية والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، مؤكدين أن هذه الاعتداءات السافرة تمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات، وتهديدًا مباشرًا لأرواح المدنيين وسلامة الحجاج والمعتمرين والزوار، وتعديًا على القيم الإسلامية والإنسانية والمواثيق والأعراف الدولية.

جاء ذلك في أكثر من 330 برقية وخطابًا تلقاها معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، من قيادات دينية وإسلامية في دول حول العالم، عبّروا فيها عن بالغ استنكارهم للمحاولات العدائية المتكررة التي استهدفت مكة المكرمة والمدينة المنورة ووادي المغمس بالقرب من المشاعر المقدسة، إلى جانب الاعتداءات التي هددت سلامة المعتمرين المحرمين في مطار الملك خالد الدولي، مؤكدين أن هذه الأعمال تكشف عن خطورة النهج العدواني للميليشيا الحوثية الإرهابية، واستخفافها بحرمة الدماء والمقدسات وأمن المدنيين.

تجاوز سافر للقيم الدينية والإنسانية

وطالبت القيادات الدينية والإسلامية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية والقانونية، وإعلان إدانة صريحة لهذه الاعتداءات الإرهابية، واتخاذ إجراءات ومواقف حازمة لوقفها، ووضع حد للانتهاكات المتكررة التي تستهدف المقدسات الإسلامية والأعيان المدنية وتهدد حياة الأبرياء وأمن المنطقة واستقرارها.

وشددت البرقيات والخطابات على أن استمرار هذه الاعتداءات يستوجب تحركًا دوليًا جادًا يتناسب مع جسامة الانتهاكات وخطورتها، محذّرين من مغبة الصمت أو التهاون مع استهداف الأماكن المقدسة والمطارات والمنشآت المدنية، وتعريض حياة المدنيين والحجاج والمعتمرين للخطر، في تجاوز سافر لكل القيم الدينية والإنسانية والمبادئ التي تقوم عليها القوانين والمواثيق الدولية.

وأكد الوزراء والمفتون ورؤساء المشيخات والمؤسسات الإسلامية أن استهداف المملكة العربية السعودية، التي تحتضن الحرمين الشريفين وتتشرف بخدمتهما ورعاية ملايين الحجاج والمعتمرين والزوار، يمثل اعتداءً على مقدسات تحتل أعظم مكانة في قلوب المسلمين في شتى أنحاء العالم، مشددين على أن أمن الحرمين الشريفين وسلامة قاصديهما خط أحمر، وأن المساس بهما يستفز مشاعر المسلمين ويستوجب موقفًا إسلاميًا ودوليًا رافضًا لهذه الأعمال الإرهابية.

تضامن كامل مع المملكة

ونوّهوا بما تبذله المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، من جهود عظيمة ومتواصلة في حماية الحرمين الشريفين والدفاع عن المقدسات الإسلامية، وتسخير الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، والمحافظة على أمن المواطنين والمقيمين والحجاج والمعتمرين والزوار، مشيدين بقدرة المملكة وكفاءتها في التصدي للتهديدات وحماية أمنها وسيادتها ومقدسات المسلمين.

كما عبّروا عن تضامنهم الكامل ووقوفهم الثابت إلى جانب المملكة في مواجهة الاعتداءات والتهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها، مؤكدين مسؤولية القيادات والمؤسسات الدينية والإسلامية في كشف خطورة هذه الاعتداءات، وبيان مخالفتها الصريحة لتعاليم الإسلام التي تحرّم الاعتداء على الأنفس المعصومة، وتوجب صيانة المقدسات وحماية الأبرياء.

مواجهة الإرهاب والتطرف

وأشادوا بالدور الريادي للمملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر قيم الوسطية والاعتدال، ومواجهة الإرهاب والتطرف، مؤكدين أن هذه الاعتداءات لن تنال من مكانة المملكة الدينية وريادتها الإسلامية، ولا من رسالتها التاريخية في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما.

وتجسد البرقيات والخطابات التي تجاوز عددها 330 برقية وخطابًا من دول حول العالم حجم التضامن الإسلامي الواسع مع المملكة العربية السعودية، ووحدة الموقف الديني والإسلامي في إدانة الاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة على الحرمين الشريفين والمقدسات والأعيان المدنية، وتجدد المطالبة بتحرك دولي حازم لوقف هذه الانتهاكات، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القوانين الدولية، وحماية المقدسات الإسلامية والمدنيين، وصون أمن المنطقة واستقرارها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – جدة
معرف النشر: SA-081126-324

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 47 ثانية قراءة