أعلنت الجزائر، الأحد، إيداع ملف خاص بالأضرحة الملكية القديمة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) لإدراجها في قائمة التراث العالمي، في مسعى لتعزيز حضور التراث الجزائري عالميا وإبراز مكانته والحفاظ عليه.
وقالت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة في تسجيل مصور على صفحة الوزارة: “اليوم أنا سعيدة جدا لأننا أودعنا ملف تصنيف الأضرحة الملكية النوميدية لدى منظمة يونسكو، منذ 34 سنة، أي منذ تصنيف قصبة الجزائر سنة 1992، لم تودع الجزائر أي ملف مرتبط بالتراث المادي”.
وأضافت: “يتكون ممتلك الأضرحة الملكية للجزائر من خمسة أضرحة مهمة، بداية بضريح إمدغاسن في باتنة، وضريح ماسينيسا في قسنطينة، وضريح سيقا في عين تموشنت، وضريح تينهينان في تمنراست، وأضرحة الجدار بولاية تيارت.. هي مناطق مختلفة من الجزائر، من جنوبها إلى شمالها، من شرقها إلى غربها، وهذا إن دل على شيء إنما يدل على الوحدة الثقافية والفكرية والتراثية ونمط العيش الواحد لسكان الجزائر في هذه الفترة من التاريخ”.
وذكرت وزارة الثقافة والفنون أن هذه الأضرحة يعود تاريخها للفترة ما بين القرن الرابع قبل الميلاد والقرن السادس الميلادي، مشيرة إلى “استيفاء الملف الجزائري لجميع المتطلبات التقنية المحددة في التوجيهات التنفيذية لاتفاقية التراث العالمي 1972” ليصبح مؤهلا لخوض مسار التقييم الأولي من قبل الهيئات الاستشارية المختصة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية.نت ووكالات ![]()
معرف النشر: MISC-081126-450

