أعلن معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي عن إطلاق مبادرة شراكة الرياض العالمية لمواجهة الجفاف، وذلك خلال الدورة الـ 16 لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر المنعقد في الرياض. تهدف المبادرة إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الناجمة عن الجفاف، وخاصة في الدول الأكثر تأثراً.
خلال كلمته، أعلن الفضلي أن الحكومة السعودية ستدعم المبادرة بمبلغ 150 مليون دولار على مدى العقد المقبل، مما يعكس ريادة المملكة في التصدي للتحديات البيئية والإنسانية. وأكد أن الأساليب التقليدية لم تعد كافية، داعياً إلى استراتيجيات استباقية تشمل تقييم مخاطر الجفاف وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر.
وأبرز الفضلي الجهود السعودية السابقة في مجال الاستدامة، مثل “مبادرة السعودية الخضراء” و”مبادرة الشرق الأوسط الأخضر”، ودعا الدول والمنظمات للانضمام إلى هذه المبادرة لتعزيز الاستجابة العالمية للجفاف.
تهدف الشراكة إلى تطوير إستراتيجيات متكاملة تشمل حلولاً مبتكرة في الزراعة المستدامة، وتعزيز البنية التحتية للمياه. تأتي هذه المبادرة تأكيداً لحرص المملكة على قيادة الجهود الدولية في الاستدامة، وتعكس التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بالإضافة إلى دعم رؤية السعودية 2030.
من خلال هذه المبادرة، تسعى المملكة لأن تكون نموذجاً يحتذى به في مواجهة التحديات العالمية الكبرى.

