تسعى المملكة العربية السعودية جاهدة لحماية الحيوانات المهددة بالانقراض، وذلك في ضوء المعلومات الواردة من القائمة الحمراء للاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة. تشمل هذه الجهود حماية أنواع مثل المها العربي والوعل النوبي والجرد العربي. منذ عام 2021، بدأت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية بتوطين أكثر من 220 حيوانًا من الأنواع المهددة.
شهدت المملكة خلال هذه الفترة إعادة توطين 1,669 حيوانًا مهددًا بالانقراض في محمياتها الطبيعية، مما أسهم في تعزيز التنوع البيولوجي، ودعم المشاريع الرامية لإعادة إطلاق النمر العربي في البيئة البرية. في 2023، سجلت المملكة ولادة سبعة صغار من النمر العربي، مما يعكس نجاح برنامج إكثار وحماية الأنواع المهددة.
استمرت الجهود عبر إكثار 40 مولودًا جديدًا، حيث يعد ذلك دليلًا على نجاح البرامج البيئية. كما أطلق الأمير محمد بن سلمان محمية شرعان الطبيعية كجزء من استراتيجيات الحفاظ على الحياة الفطرية. كذلك، يعمل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية على إعادة توطين الأنواع المستوطنة في عشر إلى خمسة عشر موقعًا سنويًا.
في نوفمبر 2023، أطلق المركز 85 كائنًا فطريًا بالتعاون مع محمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، وتمت إعادة توطين 1580 حيوانًا بريًا في محمية العلا في أوائل 2023، بما في ذلك غزال عربي والمها العربي. نجحت جهود الحماية الفطرية أيضًا في إعادة الحمار البري الآسيوي إلى موطنه بعد غياب استمر أكثر من 100 عام.
الحفاظ على أنواع جديدة مثل خفاش روبيل يشكل إنجازًا آخر للمملكة، مما يعكس التزامها بحماية التنوع البيولوجي وحماية الحياة الفطرية.

