يعتقد بعض الخبراء أن شبكة تهريب وقود زيت متطورة تدرّ مليار دولار على الأقل سنوياً، وذلك بناءً على معلومات من مصادر مطلعة. وتزدهر هذه الشبكة في العراق منذ عام 2022، حيث تستفيد من سياسات حكومية تدعم أسعار وقود الزيت المخصص لمصانع الأسفلت.
تشمل هذه الشبكة مجموعة من الشركات والأفراد في العراق وإيران ودول أخرى، وقد وثقت ثلاثة تقارير استخباراتية غربياً نشاطات هذه التجارة غير المشروعة. يُقدّر أنه يتم تحويل ما بين 500 إلى 750 ألف طن من زيت الوقود الثقيل شهرياً، ما يعادل من 3.4 إلى 5 ملايين برميل من النفط، وتصدير معظم هذه الكميات إلى آسيا.
لم يُبلغ عن حجم تهريب زيت الوقود منذ عام 2022، رغم التقارير عن تورط عدة كيانات داخل العراق. لم يرد المسؤولون الإيرانيون والعراقيون على الاستفسارات بشأن هذه الأنشطة.
تعتبر إيران العراق بمثابة رئة اقتصادية، وتمتلك نفوذاً عسكرياً وسياسياً من خلال الميليشيات والأحزاب السياسية الموالية لها. يُذكر أن العراق يتجنب العقوبات الأمريكية، مما يسهل لإيران الحصول على العملات الصعبة عبر صادراتها.
بينما تحاول بغداد موازنة علاقاتها مع كل من واشنطن وطهران، يُتوقع أن تتزايد الرقابة على الأنشطة الإيرانية في العراق. ومن بين طرق تهريب زيت الوقود، يتم خلطه مع منتج إيراني وبيعه على أنه عراقي، مما يساعد طهران على التخفي عن العقوبات.
يُقدّر مدى الربح من هذه التجارة بناءً على كميات وأسعار النفط، وتراوحت التقديرات من مليار دولار إلى أكثر من 3 مليارات دولار سنوياً. وتشير المصادر إلى أن تزايد تدخل إيران يصعّب على الحكومة العراقية اتخاذ إجراءات صارمة ضد هذه الأنشطة، التي قد تعرض المؤسسات العراقية للعقوبات الأمريكية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 8f539e6b-0a1c-4114-83e7-e608800d45f9

