ارتفع اليورو بشكل طفيف يوم الثلاثاء، مستعيدًا بعض زخمه بعد أن دفعت الاضطرابات السياسية في فرنسا المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة للتحوط من تقلبات الأسعار. بينما سجل اليوان الصيني أدنى مستوى له في 13 شهرًا تحت ضغوط فرض الرسوم الجمركية وضعف الاقتصاد الصيني.
كما شهد الين الياباني تراجعًا طفيفًا مقابل الدولار بعد ارتفاعه بما يقارب 4.5 بالمئة في الأسبوعين الماضيين، إلا أنه ظل قريبًا من أعلى مستوياته في ستة أسابيع، مما يعكس تفاؤل المتعاملين بشأن احتمالية رفع أسعار الفائدة اليابانية هذا الشهر.
خلال شهر نوفمبر، كان اليورو من أضعف العملات الرئيسية، وبدأ ديسمبر بانخفاض بنسبة 0.7 بالمئة. جاء هذا التراجع في ظل الضغوط السياسية على الحكومة الفرنسية واستعدادها لمواجهة تصويت بحجب الثقة ضد رئيس الوزراء ميشيل بارنييه، بسبب الميزانية المثيرة للجدل والتي تتضمن زيادات ضريبية كبيرة.
في الشهر الماضي، فقد اليورو حوالي 3 بالمئة مقابل الدولار وأكثر من 1 بالمئة مقابل الجنيه الاسترليني والفرنك السويسري. وأظهر الدولار الأمريكي ضعفًا موسميًا في ديسمبر بسبب ممارسات الشركات في شراء العملات الأجنبية، على الرغم من متابعة المستثمرين بحذر للإدارة المقبلة للرئيس الأمريكي المنتخب.
تواجدت الشائعات حول فرض ترامب رسومًا جمركية عقابية ضد دول مجموعة “بريكس”، مما أدى إلى ضغط إضافي على اليوان. بينما استمرت البيانات القوية للصناعات التحويلية الأمريكية وانخفاض عوائد السندات الصينية في التأثير على سوق العملات.
من جهة أخرى، ارتفع الدولار الأسترالي، بينما سجل الين الياباني مستويات مرتفعة جديدة أمام الدولار.
ختامًا، تواصل التقلبات في الأسواق المالية بسبب الاضطرابات السياسية والاقتصادية في فرنسا، مما يعكس تأثيرها على معنويات المستثمرين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 72f6a09a-07b0-41cd-8357-e5cb3271aca2

