أعلنت الحكومة الصينية عن فرض قيود جديدة على تصدير معادن أساسية إلى الولايات المتحدة، وذلك في رد فعل على قرار واشنطن بفرض قيود على إمكانيات الصين في صناعة أشباه الموصلات. تشمل المعادن التي تم فرض قيود عليها الغاليوم والأنتيمون والجرمانيوم، وهي معادن تُستخدم في تكنولوجيا مزدوجة تشمل التطبيقات المدنية والعسكرية.
وأوضحت وزارة التجارة الصينية أن صادرات مادة الجرافيت، وهي عنصر رئيسي آخر، ستخضع لمراجعات أكثر صرامة لضمان الاستخدام الصحيح. وجاء في البيان أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأمن القومي الصيني والتزام بكين بالمعايير الدولية، بما في ذلك منع انتشار التقنيات الحساسة.
في السياق ذاته، أعلنت الولايات المتحدة عن إجراءات جديدة تستهدف قطاع أشباه الموصلات الصيني، حيث تشمل قيودًا على 140 شركة بما في ذلك شركات تصنيع المعدات. هذه الخطوات تأتي كجزء من الحملة المستمرة لإدارة الرئيس بايدن لعرقلة قدرة الصين في إنتاج الرقائق التي قد تُستخدم في تطوير الذكاء الاصطناعي والقدرات العسكرية.
القيود الأميركية تشمل أيضًا أدوات تصنيع إضافية، وتهدف إلى تقليل الاعتماد الصيني على التكنولوجيا المتطورة. وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هذه القيود بأنها تقوض التجارة الدولية وتعرقل سلاسل الإمداد العالمية.
في ختام حديثها، أكدت بكين أنها ستدافع عن مصالحها وستتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه التحديات، مشددة على أن الولايات المتحدة تستخدم تدابير مراقبة الصادرات بشكل غير مناسب. تتجه الأوضاع نحو تصاعد التوتر في العلاقات التجارية، ولا يزال السؤال قائمًا حول من سيكون الأكثر تأثراً بهذه الحرب التجارية المتصاعدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: ca124334-b80e-43f6-bb5c-2b61f88e3573

