انطلقت اليوم أعمال النسخة الرابعة من منتدى “مبادرة السعودية الخضراء”، بالتزامن مع مؤتمر الأطراف السادس عشر في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي يُعقد في الرياض. وقد شهد اليوم الأول من المنتدى إعلانات عن خمس مبادرات جديدة بإجمالي استثمارات يبلغ 225 مليون ريال سعودي، مما يعكس دور المملكة الريادي في جهود العمل المناخي والبيئي.
تشكّل “مبادرة السعودية الخضراء” ركيزة أساسية نحو تحقيق مستقبل مستدام من خلال خفض الانبعاثات ومكافحة التصحر. تستهدف المملكة الوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060، وذلك بتبني استراتيجيات تشمل خفض الانبعاثات بمقدار 278 مليون طن سنويًا وزيادة مساهمة الطاقة المتجددة إلى 50% من إجمالي سعة إنتاج الطاقة الكهربائية بحلول عام 2030.
كما تسعى المملكة إلى تطوير 130 جيجاوات من الطاقة المتجددة، وتم بالفعل ربط 6.2 جيجاوات بالشبكة، مع طرح مشاريع إضافية بسعة 20 جيجاوات. وتهدف المنشآت عالية الكفاءة التي تعمل بالغاز إلى تقليل الاعتماد على الوقود السائل بحوالي مليون برميل يوميًا.
تشمل المبادرات الجديدة زراعة ملايين الأشجار وإعادة تأهيل الأراضي، حيث تم حتى الآن زراعة 100 مليون شجرة. كما تسجل جهود الحفاظ على البيئة تقدمًا ملحوظًا عبر إعادة توطين كائنات مهددة بالانقراض في المحميات، مما يؤكد استدامة الأنظمة البيئية.
تُعزز هذه المبادرات من جهود المملكة في الحفاظ على البيئة وتحسين جودة الحياة، مع الاستمرار في استصلاح الأراضي المتدهورة وتعزيز التشجير بشكل فعال لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

