صرّحت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، بأن الاتحاد الأوروبي يجب أن يُنهي اتفاق التجارة مع مجموعة ميركوسور هذا الأسبوع، رغم معارضة بعض الدول الكبرى مثل فرنسا. وأكدت بيربوك للصحفيين في بروكسل أن الوقت قد حان لإنهاء الاتفاق السياسي حول اتفاقية التجارة الحرة مع ميركوسور، مشيرة إلى قمة الكتلة الأميركية الجنوبية المقررة يوم الجمعة في مونتيفيديو كفرصة لتحقيق ذلك.
تمت صياغة هذا الاتفاق الضخم بين الاتحاد الأوروبي، الذي يتكون من 27 دولة، ودول ميركوسور (البرازيل، الأرجنتين، باراغواي، والأوروغواي) في عام 2019. ومع ذلك، توقف التقدم بسبب المخاوف التي أعربت عنها فرنسا حول تأثير الاتفاق على قطاعها الزراعي. سياسة التجارة للاتحاد الأوروبي تحددها المفوضية الأوروبية، برئاسة أورسولا فون دير لاين، ويتطلب التقدم الاتفاق من أغلبية الدول الأعضاء.
أعربت كل من ألمانيا وإسبانيا عن رغبتهما في إتمام الاتفاق بسرعة، والذي استغرق إعداده 25 عامًا، ويهدف إلى إنشاء أكبر منطقة تجارة حرة في العالم. تحتاج فرنسا لدعم ثلاث دول أخرى لتشكيل أقلية معارضة ضد هذا الاتفاق، حيث انضمت بولندا إلى موقفها.
وأكّدت بيربوك أهمية الانتقال بالشراكة مع دول ميركوسور إلى المستوى التالي، مشيرة إلى أن الرئيسة المفوضية الأوروبية لديها تفويض كامل للتحرك في هذا الاتجاه. ووصفت الاتفاق بأنه سيعود بالنفع على كلا الطرفين، مضيفة أن قمة ميركوسور في مونتيفيديو قد تكون الفرصة الأخيرة لتحقيق هذا الهدف.
بيربوك تأمل أن يتمكن الاتحاد الأوروبي من التوصل إلى اتفاق يحقق مصالح الدول الأعضاء ويعزز التجارة العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 15f077a1-6b1a-4ff9-883f-31b89ddaa64f

