أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن عن تقديم مساعدات إنسانية بقيمة أكثر من مليار دولار لدعم إفريقيا خلال زيارته إلى أنغولا، حيث تسعى الولايات المتحدة لتقديم بديل لاستثمارات الصين في القارة. يُعتبر بايدن أول رئيس أميركي يزور أنغولا، حيث التقى بنظيره الأنغولي جواو لورينسو، وناقش الجدول الزمني لزيارة ميناء لوبيتو، الذي يُعتبر جزءًا من مشروع بنية تحتية كبير.
في كلمته، أشار بايدن إلى التزام الولايات المتحدة تجاه إفريقيا، موضحاً أن الدعم الجديد يهدف إلى مساعدة الأفارقة المهجرين بسبب الجفاف. وأفاد بأن المساعدات ستلبي احتياجات الأمن الغذائي للاجئين والمجتمعات المتأثرة في 31 دولة إفريقية، في وقت تعاني فيه جنوب إفريقيا من أسوأ جفاف مسجل.
بايدن، خلال حديثه في “متحف العبودية الوطني”، ذكر أن العبودية تمثل “الخطيئة الأصلية” لأمريكا، مشيراً إلى الفظائع المرتبطة بتجارة العبيد التي كانت أنغولا مركزها في القرن التاسع عشر. كما أكد الرغبة في تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني مع أنغولا، مع التركيز على مشاريع البنية التحتية مثل السكك الحديدية التي تنقل المعادن من الدول الداخلية إلى ميناء لوبيتو.
تتنافس الولايات المتحدة مع الصين في استثمارات البنية التحتية في إفريقيا، في ظل سعي الحكومات الإفريقية للبحث عن بديل لاستثمارات بكين نتيجة للشروط الصعبة المرتبطة بالديون. أنغولا، التي تدين للصين بمبلغ يصل إلى 17 مليار دولار، تمثل نقطة جذب رئيسة لاستثمارات أميركية تهدف إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية وتشجيع النمو المستدام.
أسئلة مهمة حول حالة حقوق الإنسان في أنغولا أثيرت أيضاً، حيث دعت منظمات حقوقية بايدن إلى معالجة الانتهاكات المشتبه بها في البلاد. تأمل هذه المنظمات في أن يسعى بايدن لضمان تطبيق العدالة ومعاقبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 7639740a-a200-4802-be51-a482416ae02f

