حذّر براد سيتسر، الباحث البارز في مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، من خطورة السياسات الاقتصادية للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، مشيراً إلى أن ترامب قد يشكل تهديداً كبيراً لمكانة الدولار كعملة احتياطية عالمية. سيتسر أعرب عن ذلك من خلال منشور له على منصة إكس، مشدداً على أن ترامب وعد بالحفاظ على الدولار كعملة احتياطية عالمية، إلا أن تهديداته وإجراءاته قد تؤدي إلى تراجع دور الدولار.
في تعليقاته، أشار سيتسر إلى أن وضع الدولار العالمي ليس مهدداً من أي نوع من التهديدات الحقيقية، رغم وجود بعض الآراء المختلفة. لا يزال العديد من الناس يفضلون تقييم مدخراتهم بالدولار، كما أن جزءاً كبيراً من التجارة العالمية يتم إبرام فواتيرها بالدولار، حتى بين الدول غير الأميركية.
مع ذلك، سيتسر حذر من أن العوامل التي قد تهدد هذا الدور تشمل عدم المسؤولية المالية في الولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى تصنيف سندات الخزانة كأصول محفوفة بالمخاطر. كما أشار إلى أن فرض ترامب لرسوم جمركية على دول البريكس مقابل سلع غير ذات قيمة قد يشكل خطراً إضافياً.
وأوضح سيتسر أن فرض استخدام الدولار كالتزام على الدول التجارية بدلاً من كونه خيارًا طوعيًا يمكن أن يحدث تغييراً جوهريًا في دوره في النظام المالي العالمي. وأكد أن هذا التوجه قد يؤدي إلى إعادة النظر في المخاطر المتصلة باستخدام الدولار، مشيراً إلى تناقضات في سياسات ترامب التي تسعى من جهة لإنهاء العجز التجاري، بينما تسعى من جهة أخرى لإجبار الدول على استخدام الدولار.
في النهاية، أشار سيتسر إلى أن إلزام الدول باستخدام الدولار قد يكون قرارًا محفوفًا بالمخاطر ويعرض الاقتصادات الأخرى لإعادة التفكير في اختياراتها الحالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : ياسر محمد
post-id: 9d1ef90f-1c04-4fe7-8250-dd514153f7dc

