سلط الخبير الاقتصادي محمد العريان الضوء على التوترات السياسية في فرنسا وتأثيرها المحتمل على الحكومة الحالية برئاسة ميشال بارنييه. في منشور له عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس، أبدى العريان قلقه من أن هذه التوترات قد تؤدي إلى تقويض النمو في البلاد وزيادة تكاليف الاقتراض، مما يؤثر سلبًا على مستقبل الاتحاد الأوروبي, خاصةً مع احتمال عودة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.
وفي تعليقه حول الوضع، ربط العريان بين الظرف الحالي في فرنسا وما حدث في المملكة المتحدة أثناء فترة رئاسة ليز تروس، مضيفًا أن لحظة بارنييه تحمل طابعًا مختلفًا تتعلق بوجود عقبات تضر بالوضع المالي. وأوضح أنه رغم أن فرنسا تستفيد من دعم إقليمي مؤسسي لا تمتلكه بريطانيا، إلا أن الأوضاع السياسية قد تؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية.
أشار العريان إلى تداول اليورو عند أقل من 1.05 مقابل الدولار، مع ترقب لنتائج التصويت في الجمعية الوطنية الفرنسية. وذكر أن التطورات السياسية في فرنسا ستضع ضغوطًا إضافية على النمو وتزيد من تكاليف الاقتراض، ما يعقد من الظروف الاقتصادية الأساسية الصعبة بالفعل.
كما لفت العريان إلى أن ما يجري في ألمانيا أيضًا له تأثير على رفاهية الاتحاد الأوروبي، في وقت يتطلب فيه تعزيز الإنتاجية والقدرة التنافسية، والتفاوض بشأن التجارة مع الإدارة الأمريكية المقبلة. ورغم القلق من الأوضاع الحالية، أكد العريان أنه من غير المتوقع حدوث اضطراب مالي شبيه بتلك الأزمات التي شهدتها المنطقة قبل ثماني سنوات، رغم أن الفجوة بين المخاطر على السندات الحكومية الفرنسية قد وصلت لمستويات مرتفعة، بينما تبقى الفجوات في بعض الدول الأخرى كاليونان مستقرّة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : ياسر محمد
post-id: 169a5d62-1611-475c-8a24-88c9766d48b0

