شارك أكثر من 800 متطوع في مؤتمر الأطراف السادس عشر (COP16) الذي يُعقد حاليًا في الرياض، حيث سجلوا أكثر من 10,000 ساعة تطوعية. أوضح مدير التطوع في المؤتمر، عثمان محمد بن هاشم، أن من بين هؤلاء المتطوعين يوجد 70 من ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى متحدثين بلغات متنوعة تفوق 20 لغة. وقد حقق فريق التطوع السعودي في هذا الحدث البيئي الدولي إنجازات ملحوظة، تتماشى مع ذكرى اليوم العالمي للتطوع.
كما أفاد بن هاشم بأن الجهود المبذولة من قبل المتطوعين أدت إلى تحقيق رقم قياسي جديد في برنامج متطوعي الأمم المتحدة، حيث تقدم أكثر من 1000 متطوع سعودي للمساعدة في تنظيم COP16، وهو ما يُعتبر حدثًا فريدًا يعكس اهتمام المجتمع السعودي بالتطوع. شملت مهام المتطوعين مجموعة متنوعة من الأنشطة، مثل الإرشاد، التوجيه، الترجمة، إدارة الحشود، وتيسير تجربة الزوار والمشاركين.
يأتي هذا النشاط تزامنًا مع اليوم العالمي للتطوع، الذي يُحتفل به سنويًا في 5 ديسمبر، حيث تشارك المملكة في هذا اليوم لخلق ثقافة العمل التطوعي وتعزيز قيمة البذل والعطاء، لما له من تأثير إيجابي على الأفراد والمجتمع. من خلال مشاركتهم الفاعلة، يساهم المتطوعون في تعزيز سمعة المملكة على الساحة الدولية، مع نقل خبراتهم إلى منصات عالمية في مجال التطوع.

