ثقافة وفن

التونسية الجيبوتية زينب هداجي: السردُ هم والشِّعرُ أنا

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d9%86%d8%b3%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%8a%d8%a8%d9%88%d8%aa%d9%8a%d8%a9 %d8%b2%d9%8a%d9%86%d8%a8 %d9%87%d8%af%d8%a7%d8%ac%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%af%d9%8f

تجربة الشاعرة زينب هداجي، المولودة في تونس عام 1992، غنية بتنوع اهتماماتها وإصرارها على جودة إبداعها. تكتب الشعر والسرد، بالإضافة لكونها إعلامية تسعى للحفاظ على القيم الإنسانية. بدأت زينب رحلتها في عالم الكلمات منذ طفولتها، عندما وجدت في القراءة وعداً بالعوالم الجديدة، بفضل تشجيع عائلتها والمعلمين الذين اكتشفوا موهبتها.

تُعتبر شاعرية أبو القاسم الشابي جزءاً أساسياً من الهوية الثقافية التونسية، إذ كانت لها آثار عميقة في تحفيز حب الشعر بين الأجيال. لكنها تشير إلى أن هناك آجال جديدة من الشعراء المعاصرين يقدمون تجارب متنوعة.

رغم التحديات التي واجهتها مثل التنمر والشعور بعدم الاستقرار، وجدت زينب في الكتابة ملاذاً للتعبير عن نفسها. تعتبر أن الدعم الخارجي ضروري ولكن الإرادة الشخصية هي المفتاح.

بينما تعتبر الإعلام والتصوير وكتابة الشعر مجالات تعبيرية هامة، يبقى الشعر الفضاء الذي تشعر فيه بحرية كاملة. الأثر العميق لتجربتها في الانتقال بين تونس وجيبوتي زاد من غنى تجربتها الثقافية، حيث وجدت في المجتمع الجيبوتي روح الطيبة والانفتاح.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : حاورهاOkaz Logo
post-id: 894a1764-dd98-4f7e-91ac-91ddcce4b37a

تم نسخ الرابط!
50 ثانية قراءة