تواجه سوق العقارات أزمة واضحة نتجت عن قلة المعروض من المنازل، مما أدى إلى تقارب أسعار المنازل القديمة والجديدة بشكل ملحوظ. وفقًا لموقع بزنس إنسايدر، أصبح شراء المنازل الجديدة أكثر تنافسية، حيث ارتفعت أسعار البيع لتصل إلى 3% فقط أكثر من المنازل القديمة، بعد أن كانت الفجوة 16% منذ عام 1968.
في السنوات الأخيرة، شهدت أسعار المنازل القائمة ارتفاعًا بسبب نقص المعروض. وفقًا لتقرير جامعة هارفارد، انخفض عدد المنازل المتاحة لإعادة البيع إلى 1.1 مليون منزل في مارس 2024، مقارنة بـ 1.7 مليون في عام 2019، مما يجعل مبيعات المنازل هي الأدنى منذ 30 عامًا.
تُعزي الأسباب جزئيًا إلى ارتفاع أسعار الرهن العقاري، مما يجعل العديد من أصحاب المنازل يتجنبون الانتقال، مؤملين في انخفاض أسعار القروض والمنازل. ومع ذلك، شهد العام الحالي بعض الانخفاض في الأسعار، مما أدى إلى زيادة بناء المنازل الجديدة وعرض المزيد من الملاك لمنازلهم للبيع. الولايات المتحدة تخطط لبناء عدد قياسي من الوحدات السكنية هذا العام، ولكن لا يزال هناك الكثير لتحقيق توازن في السوق.
تظل تكاليف مواد البناء والعمالة مرتفعة، مما يجعل تجديد المنازل القديمة مكلفًا. كما شهد سوق المنازل الجديدة تراجعًا في حجمها، حيث انخفض متوسط حجم البناء الجديد إلى 2140 قدمًا مربعة في الربع الأول من 2024، مع تقليص نسبة المنازل العائلية الجديدة ذات الأربع غرف نوم إلى 33%، وهو أدنى مستوى منذ 2012.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: 6b8851e4-e864-4340-aa6c-365cd8f0bd32

