يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من مرض ألزهايمر، خاصة مع عدم وجود علاج فعال لهذا المرض، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية، ومنها توخي الحذر من دهون البطن.
أظهرت دراسة حديثة أن زيادة حجم البطن تؤدي إلى تقلص مركز الذاكرة في الدماغ، وقد تظهر لويحات “بيتا أميلويد” وتشابكات “تاو” في وقت مبكر من الأربعينيات والخمسينيات من العمر، قبل أي تدهور إدراكي ملحوظ.
وفي دراسة تجريبية أُجريت بقيادة الدكتور سايروس راجي، أستاذ الأشعة بجامعة واشنطن، وُجد أن نوعًا معينًا من الدهون البطنية العميقة، والمعروفة باسم الدهون الحشوية، يرتبط بالالتهاب وتراكم الأميلويد في أدمغة المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين الأربعينات والخمسينات. هذه الدهون تحيط بالأعضاء الرئيسية في الجسم، وتختلف تمامًا عن الدهون تحت الجلد التي تشكل عادةً 90% من إجمالي دهون الجسم.
تشير البيتا أميلويد وتشابكات تاو إلى علامات مبكرة تؤكد احتمال تشخيص مرض الزهايمر. وتظهر لويحات الأميلويد أولًا، تليها تشابكات تاو مع تقدم الحالة المرضية. كلما زادت نسبة الأميلويد أو التاو في الدماغ، كانت الحالة أكثر تفاقمًا.
وأوضح مؤلف الدراسة أن الطريقة التي يمكن من خلالها مراقبة تطور مرض الزهايمر تتمثل في انخفاض تدفق الدم وملاحظة ضمور الحُصين، وهو جزء من مركز الذاكرة في الدماغ. كما أشار راجي إلى أن السمنة تمثل عامل خطر للخرف لأكثر من 1% من البالغين في الولايات المتحدة، مما يعني أن أكثر من 2 مليون شخص قد يعانون من الخرف الناجم عن مرض الزهايمر بسبب السمنة.
وأضاف أن السمنة في منتصف العمر، خاصة في الأربعينات والخمسينات، تشكل عامل خطر لمرض الزهايمر الذي لا تظهر أعراضه عادةً حتى العقد السابع أو الثامن من العمر. وتم العثور على علاقة بين الدهون الحشوية وضمور المادة الرمادية في الحُصين، مما يعدّ علامة حيوية أخرى على مرض الزهايمر. يُعتبر أيضًا أن الدهون الحشوية هي أكثر أنواع الدهون شذوذًا من الناحية الأيضية، وأحد العوامل المسببة لمرض السكري.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : دبي – العربية.نت
post-id: de8baf71-6d9f-4098-a427-a8fbebb14082

