يبدأ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر زيارة تستغرق عدة أيام إلى الخليج يوم الأحد، وهي أول رحلة له إلى المنطقة منذ توليه منصبه. تهدف الزيارة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والدفاعية مع الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وفي بيان للحكومة، تم وصف الدولتين كأهم شركاء المملكة المتحدة في العصر الحديث.
سيبدأ ستارمر زيارته بالإمارات العربية المتحدة، ثم يتوجه إلى المملكة العربية السعودية، قبل أن يتوقف في قبرص في طريق عودته إلى لندن. تهدف الزيارة إلى بناء علاقات أوثق ودفع النمو في المملكة المتحدة على المدى الطويل. تأتي الرحلة في وقت تسعى فيه حكومة حزب العمال إلى إبرام اتفاقية تجارة حرة مع دول مجلس التعاون الخليجي.
قال ستارمر إن هناك إمكانات هائلة غير مستغلة في هذه المنطقة، وأكد عزم الحكومة على تسريع التقدم في اتفاقية التجارة الحرة لمجلس التعاون الخليجي. كما تسعى الاجتماعات إلى تعزيز التعاون في مجالات البحث والتطوير والدفاع والذكاء الاصطناعي.
سيصل الزعيم البريطاني إلى الإمارات مساء الأحد، حيث سيجري محادثات مع رئيسها. وفي وقت لاحق، سيتوجه إلى السعودية للقاء ولي العهد. ستختتم الجولة بلقاء ستارمر بالرئيس القبرصي، وهو أول اجتماع بين زعماء بريطانيا وقبرص منذ فترة طويلة.
يُذكر أن حزب العمال يراهن على استعادة مصداقيته من خلال وعود بتعزيز الاقتصاد البريطاني. ويشير ستارمر إلى أن اتفاقية دول مجلس التعاون الخليجي يمكن أن تعزز التجارة الثنائية، التي تمثل حاليًا 55 مليار جنيه إسترليني، ما قد يضيف 8.6 مليار جنيه إسترليني إضافية سنويًا على المدى الطويل.
تأتي زيارة ستارمر بعد المباحثات التي أجراها مع أمير قطر الأسبوع الماضي، حيث تم الإعلان عن استثمارات قطرية في تقنيات المناخ البريطانية. ومن المتوقع أن تتضمن مناقشات الزيارة الصراعات الإقليمية، بما في ذلك الحرب في غزة والأوضاع في لبنان وسوريا. تمثل هذه الزيارة واحدة من العديد من الرحلات الدولية التي قام بها ستارمر منذ توليه منصبه.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : مها الريس
post-id: 8f89c0ba-d01e-4a06-b798-b47f092496f9

