أكد البيان المشترك بين المملكة العربية السعودية وفرنسا أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين. وشدد الجانبان على ضرورة تطوير قطاعات الطاقة والصناعة والتعدين والزراعة والتكنولوجيا والفضاء.
كما أعلنا عن خارطة طريق للشراكة الاستراتيجية، مع توقيع مذكرة تفاهم لتشكيل مجلس خاص بالشراكة. جاء ذلك خلال زيارة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون للمملكة بين 2 و4 ديسمبر 2024، حيث تم استقباله من قبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وعقد الجانبان جلسة مباحثات تطرقت للعلاقات التاريخية بين البلدين والزيارات المتبادلة التي أسهمت في توسيع التعاون. وقدم ماكرون تهنئته للأمير محمد بن سلمان على استضافة معرض إكسبو 2030 في الرياض، وناقشا سبل التعاون في هذا المجال.
أعرب الجانبان عن دعمهما لتعزيز العلاقات التجارية، لاسيما في مجالات متجددة مثل الطاقة والنقل. وأكدوا الالتزام بزيادة الاستثمارات المشتركة، بما يتماشى مع رؤيتي البلدين 2030. وأشاد الجانبان بنتائج المنتدى الاستثماري الذي عُقد بمشاركة وزراء من كلا البلدين.
فيما يتعلق بالقضايا الإقليمية، ناقش الجانبان أزمة فلسطين، حيث أكدا ضرورة دعم حقوق الشعب الفلسطيني واستمرار المساعدات الإنسانية. كما تطرّقوا إلى الوضع في لبنان والسودان، مؤكدين أهمية دعم استقرار المنطقة.
ختامًا، أعرب ماكرون عن امتنانه لحسن الضيافة ودعوة ولي العهد لزيارة فرنسا، حيث تم التأكيد على التواصل المستمر وتعزيز العلاقات بين البلدين.

