السعودية

بالبحث والابتكار.. المملكة تعزز نجاحها في تحديات الأمن المائي

%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab %d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%aa%d9%83%d8%a7%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9 %d8%aa%d8%b9%d8%b2%d8%b2 %d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad%d9%87%d8%a7

تسعى المملكة لتعزيز منظومة البحث والابتكار بشكل متسارع، مع التركيز على إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الكبرى، خصوصًا تلك المتعلقة بالأمن المائي، التي تُعتبر أولوية دولية. هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار تلعب دورًا محوريًا في هذه الجهود، كما تجلت مؤخراً خلال “أسبوع الابتكار في الاستدامة” بالتزامن مع استضافة المملكة لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر.

عرضت الهيئة عدة مشاريع رائدة تتعلق بالبيئة، مُظهرةً إمكانيات المملكة في معالجة القضايا الضرورية للمياه. من ضمن هذه المشاريع، تقنيات تحويل المدن إلى “مدن ذكية” قادرة على مواجهة السيول والفيضانات، بما يضمن سلامة الأرواح والممتلكات من خلال مراقبة شبكات تصريف المياه بشكل آلي.

كما قدمت ابتكارات لتطهير المياه من الملوثات باستخدام تربة الكاولين المتوفرة محليًا، حيث أثبتت التجارب المخبرية فعاليتها في فصل المياه عن الملوثات مع إمكانية توسيع استخداماتها. لمواجهة تحديات التربة الرملية، تم تطوير مادة مبتكرة تعتمد على سعف النخيل، مما يساعد على تقليل سرعة نفاذ المياه بنسبة 60%.

في البحر الأحمر، تم تقديم مشروع مركبة ذاتية القيادة تستخدم الذكاء الاصطناعي لقياس جودة المياه، ما يسهم في الحفاظ على البيئة البحرية الغنية بالشعب المرجانية. تعكس هذه المشاريع التزام المملكة بتحقيق استدامة الموارد المائية، وتعزيز مكانتها العالمية في مجالات البحث والابتكار، مواكبةً لمستهدفات رؤية 2030.

تم نسخ الرابط!
58 ثانية قراءة