منوعات

هل فعلاً يؤدي الشتاء للحزن؟ وهل حالة الجو تغيّر المزاج؟

%d9%87%d9%84 %d9%81%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%8b %d9%8a%d8%a4%d8%af%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1 %d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b2%d9%86%d8%9f %d9%88%d9%87%d9%84 %d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a9 %d8%a7%d9%84

يدخل الكثير من الناس في مشاعر متفاوتة ومتباينة خلال فصل الشتاء، أو عند هطول المطر، حيث يسود اعتقاد بأن زخات المطر قد تبعث على الحزن والاكتئاب، بينما سطوع الشمس صيفاً يدفع إلى الفرح والاطمئنان والراحة.

وربما يكون الارتباط بين الحالة النفسية والطقس موجوداً لدى الكثير من الناس، لكن الأدلة الطبية والعلمية لا تبرهن على ذلك. القناعات تختلف باختلاف الناس وتفضيلاتهم، والذين يشعرون بالسعادة عند مواجهة درجات الحرارة المرتفعة قد يستمتعون أيضاً بعجائب الشتاء الباردة.

درست الدكتورة كيم ميدنباور، أستاذة مساعدة في علم النفس، العلاقة بين الظروف الجوية وإدراك الأفراد لبيئاتهم. وشاركت مجموعة من المشاركين في استطلاعات أثناء تواجدهم في الخارج، مما أتاح الربط بين الظروف الجوية الفعلية والوقت والمكان الذي أجابوا فيه على الاستطلاع.

أظهرت نتائج الدراسة أن العلاقة بين الطقس وإدراك درجة الحرارة أو الراحة كانت ضعيفة جداً. حتى في الأيام الحارة جداً، كانت هناك مجموعة من الأشخاص يشعرون بالراحة، بينما كان هناك من اعتبر أيامًا معتدلة باردة وغير مريحة.

تشير ميدنباور إلى أن عدم الراحة في درجة الحرارة يرتبط بالعواطف السلبية. على الرغم من أن عدم الارتياح يؤدي بالتأكيد إلى مشاعر سلبية، فإن الأبحاث أظهرت أن الاختلافات الفردية في إدراك الراحة ودرجة الحرارة تكون أكثر أهمية من الظروف الجوية الفعلية نفسها.

تفتح هذه الاكتشافات الباب لمزيد من البحث حول سبب اختلاف المقاييس الشخصية تجاه الراحة ودرجة الحرارة، حيث تلعب العوامل الفسيولوجية والشخصية دوراً مهما في ذلك. وبالتالي، يمكن استخلاص فكرة مفادها أنه لا يوجد مستوى حرارة مثالي لكل الأشخاص، إذ أن هذا الأمر يعتمد على التفضيلات الشخصية.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : لندن – العربية.نت Alarabiya Logo
post-id: 6bfba0b4-38db-49db-93a4-a48eb5cb7eb3

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 18 ثانية قراءة