أعرب رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس عن عدم قلقه من الارتفاع المستمر في سعر الدولار مقابل الجنيه، مشيراً إلى أن القلق الحقيقي يتزايد فقط إذا وصل السعر إلى 60 أو 70 جنيهاً. جاء ذلك خلال مؤتمر “حابي” الذي عُقد في القاهرة، حيث سجل سعر الدولار ارتفاعًا قياسيًا بلغ 50.58 جنيه بنهاية تعاملات اليوم.
وفي تعليقه على مشكلة العملة في مصر، أوضح ساويرس أن الحل يكمن في وضع سعر صرف حقيقي يساهم في زيادة تدفقات الدولار. كما نصح الحكومة بالتخلي عن الاستثمارات التي تنافس القطاع الخاص، مشددًا على أهمية إلغاء القطاع العام.
وأضاف ساويرس أن الحكومة يمكنها الاستعانة بشركات استشارات عالمية لإدارة الأصول المملوكة لها، مما قد يساهم في تحقيق أرباح بدلاً من الخسائر. كما أشار إلى أهمية تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، مؤكدًا الحاجة إلى عدد من الصفقات المشابهة لصفقة رأس الحكمة، التي ساعدت في تقليل الدين الخارجي.
أكد أن استبدال الديون بأصول هو خطوة إيجابية، تساعد الدولة على خفض دينها الخارجي وجذب الاستثمارات الأجنبية. وطالب بسرعه التنفيذ لجهود طرح الشركات الحكومية على المستثمرين، وعدم التمسك بسعر محدد لهذه الشركات.
تعمل مصر على تنفيذ برنامج للطروحات الحكومية عبر بيع حصص في الشركات المملوكة للدولة كجزء من برنامج الإصلاح الاقتصادي. وقد طرحت مؤخرًا 30% من المصرف المتحد في البورصة، بينما أعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي عن خطة مرتقبة للطروحات تشمل شركات في قطاعات حيوية.
وتناول ساويرس أيضًا استثماره في الذهب، حيث اعتبره استثمارًا آمنًا في ظل الظروف العالمية الحالية، مشيرًا إلى زيادة التوترات السياسية ونقص المناجم المنتجة للذهب. وأعلن أنه يدرس طرح شركته الأم للتطوير العقاري في إحدى البورصات خلال السنوات الثلاث القادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : ياسمين سليم
post-id: 43b268bb-c224-47e8-8088-b4729e97ef6d

