تعمل الصين على تطوير قطار “هايبرلوب” الذي سيتجاوز سرعته سرعة الطائرة، حيث يعتمد على تقنية الرفع المغناطيسي المعروفة باسم “ماجليف”، مما يوفر وسيلة نقل ثورية. يهدف المشروع إلى تقليل أوقات السفر بين المدن الكبرى وتعزيز وسائل النقل المستدامة والصديقة للبيئة.
يمكن أن تصل سرعة القطار المغناطيسي “ماجليف” إلى 1000 كيلومتر في الساعة بفضل تقليل الاحتكاك، مما يعزز القدرة على الحركة والكفاءة. يُتوقع أن يتم إطلاق أول قطار “هايبرلوب” عالميًا خلال العقد المقبل.
الصين هي الدولة الوحيدة التي تستثمر بشكل نشط في هذه التكنولوجيا، وقد بدأت في بناء خط ماجليف جديد بطول 45 كيلومترًا يربط بين تشانغشا وليويانغ في مقاطعة هونان، بتكلفة تُقدّر بـ10.44 مليار يوان (1.45 مليار دولار). ستتمكن القطارات على هذا الخط من تحقيق سرعات تبلغ حوالي 1000 كيلومتر في الساعة أيضاً.
هناك جدل حول جدوى تكنولوجيا “هايبرلوب” بسبب التكاليف العالية لبناء بنية تحتية جديدة وعدم قدرة القطارات المغناطيسية على استخدام القضبان الحالية. علاوة على ذلك، يُعتبر هذا العنصر تحديًا لتواصل الجيل الخامس من الهواتف المحمولة.
تستمر الصين في تقدمها في هذا المجال، حيث تتوفر حاليًا على شبكة واسعة من القطارات المعلقة. ويُعتبر “شنغهاي ماجليف” أسرع قطار قيد التشغيل حاليًا، حيث تصل سرعته القصوى إلى 431 كيلومتر في الساعة. من المتوقع أن يتحقق الإنجاز الصيني في بناء أول خط “هايبرلوب” بحلول عام 2035.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي
post-id: 54d9582e-6c2f-4c96-8d7a-ab9ecfa0e2b5

