السعودية

الانتهاء من الاستراتيجية الخليجية لمكافحة التعاطي والإدمان

%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%a1 %d9%85%d9%86 %d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a%d8%a9 %d9%84%d9%85

عُقد الملتقى العلمي الثاني للجمعية الخيرية للمتعافين من المخدرات والمؤثرات العقلية، بالتعاون مع الجمعية السعودية لعلاج الإدمان في الدمام، تحت شعار “علاج الإدمان … التوجهات الحديثة للتأهيل”. برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، استمر الملتقى يومين، حيث تم فيه مناقشة خطة عربية لخفض الطلب على المخدرات، أطلقتها جامعة الدول العربية، مع التحضير لاستراتيجية خليجية لمكافحة التعاطي.

خلال الملتقى، أوضح الدكتور عمرو عثمان، خبير في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات، أن الخطة العربية لخفض الطلب على المخدرات تعتبر الأولى من نوعها في المنطقة وقد أُقرّت بعد استشارة شاملة للدول العربية. تركز هذه الخطة على ثلاثة محاور رئيسية: قواعد البيانات، تطوير السياسات، والشمولية في مواجهة تعاطي المخدرات.

كما تم التأكيد على الانتهاء من الاستراتيجية الخليجية لمكافحة التعاطي، القابلة للإقرار قريبًا، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون لمواجهة تحديات تهريب المخدرات. وتم التخطيط لجملة من البرامج للتأهيل الاجتماعي للمتعافين، إذ تهدف هذه البرامج إلى إعادة إدماجهم في المجتمع وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي اللازم.

أشار المتحدثون إلى أهمية برامج التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمتعافين كمساهمة فعّالة في تقليل معدلات الانتكاسة وتعزيز الاستقرار. كما تطرقوا إلى الأبعاد المختلفة للإدمان وضرورة توفير بيئة تعليمية مشجعة لدعم المتعافين في مراحل إعادة التأهيل والاندماج.

تم نسخ الرابط!
58 ثانية قراءة