إقتصاد

في الذكرى الـ44 لطرحها بالبورصة.. كم ربح استثمار ألف دولار في أبل عام 1980؟

%d9%81%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89 %d8%a7%d9%84%d9%8044 %d9%84%d8%b7%d8%b1%d8%ad%d9%87%d8%a7 %d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%88%d8%b1%d8%b5%d8%a9 %d9%83%d9%85 %d8%b1%d8%a8%d8%ad %d8%a7

في 12 ديسمبر 1980، طرحت شركة أبل، عملاق التكنولوجيا، أسهمها في البورصة بسعر 22 دولاراً للسهم. كان الاستثمار في تلك الشركة في بداية مسيرتها مغامرة محفوفة بالمخاطر، لكن المستثمرين الذين اختاروا التحلي بالشجاعة في ذلك الوقت جنت ثمار شجاعتهم الآن.

الاستثمار في الأسهم الواعدة يمكن أن يؤدي إلى عوائد كبيرة لمن يتمتع بالصبر والقدرة على الاحتفاظ بالاستثمارات لفترة طويلة. ليس من الضروري أن تستثمر ثروة لتجني الكثير من المال إذا اخترت السهم المناسب. وفقًا للخبير الاقتصادي جون إرليخمان، فإن استثمار 1000 دولار في أسهم أبل عام 1980 يكافئ الآن 2.5 مليون دولار.

وأكد إرليخمان أن طرح أبل للأسهم كان يُعتبر في ذلك الوقت خطوة محفوفة بالمخاطر. وقد استغرقت الشركة 20 عاماً لتحويل استثمار بقيمة 5000 دولار إلى أكثر من مليون دولار. كان لأبل دور كبير في صناعة التكنولوجيا، وحقق إطلاق ستيف جوبز لأول هاتف آيفون في 2007 تحولاً كبيراً في مسيرتها، إذ أصبح الهاتف أساساً لمنتجات جديدة وشبكة شاملة تسهل حياة المستخدمين.

عندما طُرحت أبل للاكتتاب العام، كان هناك بعض الشكوك حول قيمتها المستقبلية. فقد صرح بعض الوسطاء الماليين آنذاك بأنهم يتوقعون أن ترتفع أسعار أسهم أبل، لكنهم لم يعتقدوا أنها ستشهد ارتفاعات هائلة مثل شركات أخرى. ومع ذلك، على مر العقود، نجحت أبل في تحقيق إنجازات ضخمة وأصبحت أكبر شركة من حيث القيمة السوقية في العالم، حيث وصلت قيمتها إلى نحو 3.7 تريليون دولار.

تُظهر قصة أبل كيف يمكن للاستثمار المدروس والشجاع أن يتحقق به عوائد ضخمة، مما يجعلها نموذجاً يحتذى به في عالم الاستثمار.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : ياسر محمد CNN Logo
post-id: d6ef8736-3e50-488f-a1d7-b7c92a4a995b

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 16 ثانية قراءة