منوعات

لهذه الأسباب يجب حظر شبكات التواصل على المراهقين والأطفال

%d9%84%d9%87%d8%b0%d9%87 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8 %d9%8a%d8%ac%d8%a8 %d8%ad%d8%b8%d8%b1 %d8%b4%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84 %d8%b9%d9%84%d9%89

اشتعلت حالة من الجدل في العالم حول ما إذا كان من الأفضل السماح للقاصرين من المراهقين والأطفال باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي، أم يتوجب حظرها عليهم، في الوقت الذي بدأت فيه بعض دول العالم تبحث في فرض مزيد من القيود على استخدام الأطفال لهذه الشبكات.

ويأتي هذا الجدل بعد أن أصدرت أستراليا أول حظر من نوعه في العالم، حيث منعت من تقل أعمارهم عن 16 عاماً من استخدام شبكات التواصل بشكل تام وصارم، حتى وإن كانوا حاصلين على موافقة الأهل. كما أوجبت على الشركات المشغلة لهذه الشبكات أن تقوم بالتأكد والتحري بشأن استيفاء السن القانونية للمستخدم.

وبحسب مقال نشره موقع أمريكي، فإن وسائل التواصل الاجتماعي مصممة لتكون إدمانية، حيث تستغل ميولنا العصبية. وعندما نتحقق من إشعاراتنا، تصبح أدمغتنا مدمنة على ذلك. كما أن الطبيعة غير الموثوقة للإشعارات تجعلها أكثر إدماناً، وعندما تكون المكافأة غير متوقعة تصبح أدمغتنا مهووسة، وتنشغل في توقع متى قد نحصل على الجرعة التالية.

وقال خبير في علم النفس إن علم النفس الاجتماعي يشرح سبب انجذابنا الشديد إلى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث إن البشر كائنات اجتماعية ونحن بحاجة إلى التواصل. أدمغتنا مبرمجة على الرغبة في التحقق، ووسائل التواصل الاجتماعي تجعل هذا أسهل، مما يسمح لنا قياس قيمتنا من خلال عدد الإعجابات أو الإشعارات التي نتلقاها.

ويؤكد الخبير أن فكرة حصر المواد الإدمانية في البالغين لا تعني أن الأشخاص الذين تجاوزوا سن الرشد يصبحون محصنين من الإدمان، بل لأن لهذه المواد تأثيرات سلبية بشكل خاص على الأطفال والمراهقين. وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر بشكل واضح على اللوزة الدماغية النامية والقشرة الجبهية، وتؤدي إلى خلل في التفكير.

يشير المقال إلى أن المراهقين في الولايات المتحدة يقضون ما معدله 4.8 ساعة على وسائل التواصل الاجتماعي كل يوم، وهو ما يجعل فرض القيود على ذلك أمراً منطقياً. ومع أن الغالبية العظمى من الشباب يريدون قضاء وقت أقل على هذه الشبكات، إلا أن ضبط النفس ليس بالأمر السهل.

ومع ذلك، تقول الأبحاث النفسية إن الحظر أو القيود الصريحة غالباً ما تأتي بنتائج عكسية. لذا، من المهم مراقبة مدى فعالية الحظر الجديد في أستراليا، خصوصاً بعد أن فشل حظر السجائر الإلكترونية التي تستخدم لمرة واحدة.

استطلاع حديث للرأي في بريطانيا أظهر أن 71% من الشباب يعارضون حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، وبدلاً من ذلك، يرغبون في مزيد من التعليم حول كيفية التنقل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأمان. كما يريد 84% منهم إضافة تدريب محو الأمية الرقمية إلى المناهج الدراسية.

يعتقد الشباب أيضاً أن شركات وسائل التواصل الاجتماعي، التي تستغل وتستفيد من ميول الناس الإدمانية، يجب أن تتحمل المسؤولية. حوالي 78% من الشباب البريطانيين يرون أن هذه الشركات يجب أن تفعل المزيد لإزالة المحتوى الضار، و88% يطالبون بشفافية في كيفية استخدام الخوارزميات.

هناك إجماع واضح على أن شركات التواصل الاجتماعي، وليس المستخدمون الشباب، هي من يتحمل المسؤولية عن الأضرار التي تسببها منصاتها.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : لندن – العربية نت Alarabiya Logo
post-id: 60adbb9d-d253-44d9-bed9-d56a2b9a03ec

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 17 ثانية قراءة