تعهد الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بإلغاء التوقيت الصيفي في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذا التغيير في الساعة لم يعد له جدوى. جاء ذلك في منشور له على منصة إكس، حيث أشار إلى أن الحزب الجمهوري سيبذل جهوده لإلغاء النظام الذي يتمتع بقاعدة انتخابية صغيرة ولكنه قوية، معتبراً أنه غير مريح ومكلف.
تأسس التوقيت الصيفي في أميركا في أواخر القرن التاسع عشر، حيث ساعد على تنسيق الوقت بين شركات السكك الحديدية، بعدما كانت هناك أكثر من 144 منطقة زمنية محلية في البلاد. تاريخيًا، اقترح بنيامين فرانكلين نوعاً من التوقيت الصيفي في عام 1784، مشيراً إلى أن الباريسيين يمكنهم توفير تكاليف الشموع من خلال الاستفادة من ضوء الصباح الطبيعي.
في عام 1918، تم تطبيق التوقيت الصيفي لأول مرة كجزء من جهود الحفاظ على الطاقة خلال الحرب العالمية الأولى. ومع انتهاء الحرب، أُلغِي التوقيت على المستوى الوطني، لكن بعض الولايات استمرت في تطبيقه. وفي عام 1973، خلال حظر النفط، أُعيد تطبيقه لفترة تجريبية بغرض تقليل استهلاك الوقود.
تبين الدراسات أن تأثير التوقيت الصيفي على الطاقة والمجتمع ليس واضحًا. دراسة أجرتها وزارة النقل عام 1974 لم تجد فرقًا ملحوظًا في استهلاك الطاقة أو الجريمة أو زمن السفر، بينما أظهرت دراسة أخرى في 2008 انخفاضًا طفيفًا في استهلاك الطاقة. ومع ذلك، أظهرت بعض الأبحاث زيادة في النوبات القلبية وانخفاض الإنتاجية بعد التحول إلى التوقيت الصيفي، حيث يُعتقد أن ذلك يتسبب في خسارة اقتصاد أميركا مليارات الدولارات سنويًا.
في الوقت الحالي، يُطبق التوقيت الصيفي في جميع الولايات الأميركية باستثناء أريزونا وهاواي، ويبدأ عادة في مارس وينتهي في نوفمبر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : ياسر محمد
post-id: dbfe98c4-1bb4-43b4-b3a2-bf20008ef35b

