صرح رئيس صربيا، ألكسندر فوتشيتش، بأن شركة “إن آي إس” المملوكة لصربيا، والتي تعد المورد الرئيسي للنفط والغاز في البلاد، تواجه احتمال فرض عقوبات أمريكية وبريطانية عليها بداية العام المقبل. ويعود ذلك إلى أن الشركة تخضع لتشغيل شركة غازبروم الروسية، وهي إحدى أكبر شركات الغاز في العالم.
خلال مقابلة تلفزيونية، أكد فوتشيتش أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات قاسية على الشركة، ولكنه لم يكشف عن مصدر المعلومات التي حصل عليها. كما أشار إلى أنه بالرغم من عدم تلقيهم وثائق رسمية حتى الآن، فإن العقوبات ستدخل حيز التنفيذ في الأيام المقبلة، من خلال فرض قيود شاملة على “إن آي إس”، مع توقع انضمام المملكة المتحدة إلى هذا الإجراء.
من الجدير بالذكر أن شركة غازبروم نفط استحوذت على حصة الأغلبية في “إن آي إس” عام 2008، وقد زادت حصتها إلى 56.15 بالمئة. في عام 2022، قامت غازبروم بنقل نسبة 6.15 بالمئة من حصتها في “إن آي إس” إلى الشركة الأم، وذلك في ظل القيود التجارية التي تم فرضها بعد بدء الصراع في أوكرانيا.
تملك الحكومة الصربية حصة أقل من 30 بالمئة في “إن آي إس”، مما يجعلها إحدى الشركات الأكثر تداولاً في البورصة الصربية. وتعكس هذه الأوضاع التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على الشركات المحلية، مما يهدد استقرارها وعملياتها في السوق.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: 5318f4bd-6732-420a-9057-f483b8c86445

