إقتصاد

وزيرة مالية كندا تستقيل بعد خلاف مع ترودو بشأن رسوم ترامب

%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1%d8%a9 %d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9 %d9%83%d9%86%d8%af%d8%a7 %d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%82%d9%8a%d9%84 %d8%a8%d8%b9%d8%af %d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81 %d9%85%d8%b9 %d8%aa%d8%b1%d9%88

استقالت وزيرة المالية الكندية كريستيا فريلاند بعد خلافات مع رئيس الوزراء جاستن ترودو حول ملفات حساسة، منها الرسوم الجمركية الأمريكية المحتملة. هذه الاستقالة تأتي كفاجعة للحكومة الكندية التي تواجه صعوبات شعبية بالفعل.

فريلاند، التي شغلت أيضا منصب نائب رئيس الوزراء، أعلنت عن استقالتها بعد اجتماع جمعها بترودو، الذي اقترح عليها تولي منصب أقل بسبب الخلافات المستمرة بينهما حول قضايا الإنفاق. في خطوة سريعة، عيّن ترودو وزير الأمن العام دومينيك لوبلان وزيرا للمالية في الحكومة الليبرالية الأقلية.

تعتبر استقالة فريلاند، البالغة من العمر 56 عامًا، واحدة من أكبر الأزمات التي عانت منها حكومة ترودو منذ توليه الحكم في نوفمبر 2015. وقد أشار مصدر ليبرالي إلى أن ترودو كان يرغب في أن تتولى فريلاند منصب وزيرة بدون حقيبة وزارية للتعامل مع العلاقات الكندية الأمريكية.

استقالت فريلاند قبل ساعات من موعد تقديمها إفادة عن الوضع الاقتصادي للبرلمان، حيث أظهرت الوثيقة أن الحكومة تواجه عجزًا في ميزانية 2023-2024 بلغ 61.9 مليار دولار كندي، وهو ما يفوق التوقعات.

تواجه حكومة ترودو تهديدات من أحزاب المعارضة، حيث يمكن أن يؤدي اتحاد تلك الأحزاب ضد الحكومة إلى تصويت بحجب الثقة. ومع ذلك، لن يحدث ذلك حتى العام المقبل بسبب عطلة البرلمان.

كانت فريلاند قد عبرت عن قلقها من الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة المحتملة، مشيرة إلى أنها تشكل تهديدًا كبيرًا للاقتصاد الكندي. وسبق أن تعهد الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بزيادة الرسوم الجمركية على الواردات من كندا، مما زاد من تعقيد العلاقات الاقتصادية بين البلدين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
post-id: 3cf7e197-d6f4-4dc8-8620-1b58b5e73acf

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 14 ثانية قراءة