استحوذت ثلاثة منافذ جوية في السعودية على 87.5% من واردات البلاد منذ بداية العام الجاري، وفقًا لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك. وتُعزز المملكة مكانتها كمركز لوجستي عالمي من خلال شبكة تضم 40 منفذًا، تشمل 15 منفذًا جويًا، بالإضافة إلى منافذ برية وبحرية.
سجلت منافذ مطارات الملك خالد والملك فهد والملك عبدالعزيز نحو 3.63 مليون بيان جمركي من إجمالي 4.15 مليون، متفوقة على المنافذ البحرية والبرية. ووفقًا للبيانات، جاء مطار الملك خالد في الرياض في الصدارة مع 2.29 مليون بيان، يليه مطار الملك فهد بحوالي 864.9 ألف بيان، ثم مطار الملك عبدالعزيز بـ478.6 ألف بيان.
وقد ساهم التحول نحو الشحن الجوي في زيادة الطلب بسبب تأخيرات الشحن عبر البحر والمخاطر الجيوسياسية في المنطقة. وأشار مختصون إلى أن ازدهار التجارة الإلكترونية وصناعة المعارض في الرياض يعززان من أهمية المنافذ الجوية، لاسيما للشحنات الخفيفة.
تطور قطاع المعارض في السعودية بنسبة 15% العام الماضي، مما زاد من الفعاليات في المملكة. وقد أشار المستثمر نشمي الحربي إلى أهمية الشحن الجوي لزيادة التفاعل التجاري، حيث يفضل السياح شحن أمتعتهم عبر المنافذ الجوية.
من جهة أخرى، أكد محمد الشمراني على أهمية تسريع الإجراءات الجمركية لتعزيز كفاءة المنافذ الجوية، في ظل تزايد أعداد المسافرين والرغبة المتزايدة في الاستيراد عبر هذه المنافذ.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: b06b388a-f798-4140-b1b2-4a236f3d9ab6

