السعودية

مستشار رئاسة “كوب 16”: المؤتمر نقطة تحوّل تاريخيّة

%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%b1 %d8%b1%d8%a6%d8%a7%d8%b3%d8%a9 %d9%83%d9%88%d8%a8 16 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1 %d9%86%d9%82%d8%b7%d8%a9 %d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%91%d9%84 %d8%aa

أعرب د. أسامة فقيها، وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة ومستشار رئاسة مؤتمر الأطراف “كوب 16” في الرياض، عن أهمية هذه الدورة التي اعتبرها نقطة تحول تاريخية في معالجة قضايا تدهور الأراضي. أُقيم المؤتمر بهدف زيادة الوعي العالمي حول التحديات المرتبطة بالتصحر والجفاف والتدهور البيئي، ونجح في تحقيق 39 قراراً رئيسياً لدعم جهود إعادة تأهيل الأراضي وتعزيز قدرة الأطراف لمواجهة الجفاف.

وقد جمع المؤتمر بين مجموعات متنوعة، بما في ذلك الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية، مما أتاح لهذه الفئات المشاركة في التعبير عن آرائها وتحدياتها. وأكد فقيها على أهمية إزالة الحواجز أمام معرفة هؤلاء الأفراد في عمليات استصلاح الأراضي.

كما أشار إلى نجاح المؤتمر في إطلاق سياسة جديدة تتعلق بالمراعي والأراضي الرعوية، وتعزيز ميزانية أمانة الاتفاقية بنحو 8%، مما يمثل نمواً طال انتظاره. وتم الإعلان أيضا عن تعهدات تمويلية تجاوزت 12 مليار دولار من قبل القطاع الخاص والمؤسسات المالية لدعم مبادرات استعادة حيوية الأراضي.

في سياق متصل، أعلن العديد من الأطراف، بما في ذلك الولايات المتحدة، تقديم دعم مالي مهم لتعزيز التوجه العالمي نحو زراعة المحاصيل القادرة على التكيف مع التحديات البيئية. وبذلك، وضع المؤتمر معايير جديدة لإعادة تأهيل الأراضي، مما يعكس التزام المجتمع الدولي بمواجهة قضايا الجفاف والتصحر بشكل فعّال.

وفي الختام، أعرب فقيها عن شكره لجميع المشاركين في هذا الحدث الاستثنائي، متطلعا إلى تعزيز التعاون في المستقبل لمواجهة التحديات البيئية.

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 2 ثانية قراءة