بقيادة رئيس مجلس الإدارة جون إلكان، تعمل شركة ستيلانتس، التي تمتلك 14 علامة تجارية مثل فيات وجيب ورام، على تفكيك إرث الرئيس التنفيذي السابق كارلوس تافاريس وإصلاح علاقاتها مع التجار والشركاء الحكوميين. جاءت استقالة تافاريس المفاجئة في الأول من ديسمبر، قبل 18 شهراً من انتهاء عقده، في وقت كانت فيه الخلافات تتصاعد بين مجلس الإدارة والمساهمين.
بينما تبحث ستيلانتس عن رئيس تنفيذي جديد، تدير الشركة لجنة تنفيذية مؤقتة برئاسة إلكان، الذي يواجه تحديات كبيرة خاصة بعد نتائج الأعمال السلبية للربع الثالث. إلكان، البالغ من العمر 48 عاماً، ينتمي لعائلة أنييلي التي أسست فيات، وهو أيضاً رئيس فيراري ومدير شركة إكسور القابضة.
سيتم اختبار استراتيجيات إلكان الجديدة خلال اجتماعه مع وزير الصناعة الإيطالي، أدولفو أورسو، والنقابات، حيث تهدف ستيلانتس إلى الاتفاق على خطة طويلة الأجل لإنتاج السيارات في إيطاليا. وتأمل الشركة في توسيع الإنتاج وحماية الوظائف مع تحسين ظروف التصنيع والحصول على دعم حكومي للتحول إلى السيارات الكهربائية.
في خطوة لإعادة التواصل مع جماعة الضغط الأوروبية في صناعة السيارات (ACEA) بعد انفصالها في بداية 2023، تأمل ستيلانتس في التوافق مع اقتراحاتها. يأتي هذا في وقت كان تافاريس قد عارض فيه مطالب الجماعة بالتراجع عن أهداف خفض الانبعاثات للكربون.
على صعيد تحسين العلاقات مع التجار، أعادت ستيلانتس توظيف تيموثي كونيسكيس لقيادة علامة رام، في خطوة يُنظر إليها كاستجابة لشكاوى التجار. شهدت أسهم ستيلانتس انتعاشًا بنسبة 18% بعد الإعلان عن استقالة تافاريس، مما أعاد الأمل في استعادة قوتها في السوق. يتوقع المستثمرون أن تستفيد الشركة من نهج أكثر ليونة تجاه قواعد الانبعاثات، مما يعزز التفاؤل بشأن مستقبلها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 62e5092e-5f83-43c7-90d3-febe207ffdd0

