يبذل مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية جهوداً متواصلة لدعم اللغة العربية وتعزيز حضورها عالمياً، معتمداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي وكوادر متخصصة. في حوار مع “الشرق”، أكد الأمين العام للمجمع، الدكتور عبد الله الوشمي، أن اللغة العربية ليست في حاجة للإنقاذ، بل تتجه نحو الانتشار المستدام، مع زيادة عدد الناطقين بها والمهتمين بتعلمها.
المجمع ينفذ مشاريع عديدة تشمل “المستشار اللغوي”، و”السياسات اللغوية”، ومنصات مثل “فلك” و”سوار”، إلى جانب تنظيم “شهر اللغة العربية”. كما تم تدريب أكثر من 290 مواطناً على مهارات الكتابة العربية عبر دورات متخصصة.
عن الفوارق بين المجمع والمؤسسات الأخرى، أكد الوشمي أن المجمع يتميز بشموليته العالمية واهتمامه بمجالات لم تغطيها المؤسسات المماثلة، مثل التخطيط والسياسات اللغوية. كما أشار إلى إصدار معاجم متخصصة في مجالات مثل القانون والطاقة، وضرورة تواكب هذه المعاجم مع الحياة اليومية.
المجمع أيضاً يهدف إلى توثيق اللهجات المحلية من خلال مشروع “أصوات”، ويعتمد مسار الحوسبة اللغوية كخيار رئيسي، مما يضمن استدامة اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي. علاوة على ذلك، يعمل المجمع على نشر الثقافة السعودية من خلال مركز “أبجد”، الذي يقدم برامج تعليمية تدمج اللغة والثقافة.
في نهاية المطاف، يسعى مجمع الملك سلمان إلى ترسيخ مكانة العربية، مما يعكس إيمانه بقوة لغتنا وقدرتها على التواصل في العالم المتغير.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : حسن رحماني
post-id: 3edf523b-e375-44c2-9ec8-890c114ba132

