يستعد بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لخفض أسعار الفائدة للمرة الثالثة على التوالي هذا الأسبوع، مع توقعات تشير إلى تقليل وتيرة التخفيضات في العام المقبل. تشير البيانات الأخيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي أكثر متانة مما كان متوقعًا، حيث يتباطأ التضخم بشكل أقل من المتوقع ويستمر سوق العمل في التحسن.
من المحتمل أن تساهم هذه التغيرات في إعادة تقييم المسؤولين لمستويات أسعار الفائدة المحايدة، والتي تعتبر أساسية في تحديد تكلفة الاقتراض دون التأثير على النمو الاقتصادي. يُتوقع أن يعلن البنك المركزي عن خفض الفائدة الرئيسية بمقدار ربع نقطة مئوية، مما سيقلص سعر الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 4.25% و4.5%، وهو أدنى مستوى منذ بداية الخفض في سبتمبر.
تظهر البيانات الاقتصادية أداءً أفضل من التوقعات السابقة، مما قد يدفع صانعي السياسات لرفع توقعاتهم بشأن التضخم ونمو الاقتصاد والبطالة في تحديثاتهم لعام 2024. كما يُرجح أن يعكس مخطط النقاط المحدث تقليص توقعات التخفيضات إلى ثلاث مرات فقط في العام المقبل، وهو ما يقل عن تقديرات سبتمبر.
في سياق المؤتمر الصحفي الذي سيعقده رئيس الفيدرالي جيروم باول بعد إعلان القرار، من المتوقع أن يُفسر باول البيانات الاقتصادية الحالية وتأثيراتها على السياسات النقدية المستقبلية. من المهم أن يوضح باول ما يتطلبه الأمر لتعليق التخفيضات المحتملة، مما سيساعد المستثمرين في فهم توجهات البنك المركزي في المرحلة القادمة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : الاقتصادية
post-id: a9ae40da-a8eb-4fa1-b580-269e191c5d8d

